زايو سيتي
عاد مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى واجهة النقاش، مع تداول اسم النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام ضمن الأسماء التي قد تحظى بدعم أوروبي لمنافسة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو في الانتخابات المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إلى طريقة تدبير إنفانتينو لعدد من الملفات المرتبطة بكرة القدم العالمية، خصوصاً الحقوق التجارية وحقوق البث، وهي قضايا أثارت تساؤلات داخل أوساط الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، دون أن تفضي المناقشات الأخيرة إلى أجوبة اعتبرها منتقدوه كافية.
وفي هذا السياق، نقلت تقارير إعلامية أن أطرافاً داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الألماني تدرس إمكانية الدفع بمرشح بديل، بهدف تشكيل جبهة قادرة على منافسة إنفانتينو، الذي يسعى إلى الاستمرار في قيادة «فيفا» لولاية رابعة.
وأكد رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بيرند نويندورف، أن التغيير في قيادة الاتحاد الدولي يتطلب تقديم اسم بديل، في موقف يعكس رغبة بعض الأطراف الأوروبية في الانتقال من الانتقاد إلى البحث عن مرشح منافس.
ويبرز اسم ديفيد بيكهام في هذا النقاش بفضل حضوره الدولي الواسع، وشبكة علاقاته في عالم كرة القدم، إلى جانب تجربته الاستثمارية والإدارية بصفته شريكاً في ملكية نادي إنتر ميامي الأمريكي، الذي تعاقد مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
كما أن علاقات بيكهام بسوق كرة القدم في أمريكا الشمالية قد تمنحه موقعاً مهماً في أي تحرك يسعى إلى توسيع التحالفات بين الاتحادات القارية، خصوصاً أن بناء دعم يتجاوز أوروبا يمثل عاملاً حاسماً في أي منافسة على رئاسة الاتحاد الدولي.
لكن طرح اسم النجم الإنجليزي لا يعني حسم ترشيحه رسمياً؛ إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أنه لا يزال ضمن الأسماء التي يجري تداولها، في وقت يُنتظر أن تنتهي المهلة الرسمية لتسجيل الترشيحات يوم 18 نونبر المقبل.
وتواجه الفكرة تحدياً إضافياً يتمثل في العلاقة الودية التي تجمع بيكهام بإنفانتينو، بعدما شارك النجم الإنجليزي في عدد من أنشطة وحملات «فيفا»، ما يجعل موقفه من دخول سباق الرئاسة غير محسوم حتى الآن.


