زايو سيتي
تلقى المنتخب الوطني المغربي ضربة قوية بعد تعرض الدولي عز الدين أوناحي لإصابة عضلية خطيرة، خلال المباراة التي فاز فيها فريقه باناثينايكوس اليوناني على أستيراس بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، الأحد الماضي.
واضطر لاعب خط الوسط المغربي إلى مغادرة أرضية الملعب محمولا على نقالة، في مشهد أثار القلق بشأن طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على مساره خلال الفترة المقبلة.
وحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام، فإن الفحوصات الطبية بالرنين المغناطيسي كشفت عن تمزق من الدرجة الثالثة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، وهي إصابة قد تفرض على اللاعب الابتعاد عن المنافسات لمدة تتراوح بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر.
ومن شأن هذه المدة أن تحرم الناخب الوطني من خدمات أوناحي خلال المعسكر المقبل، فضلا عن المواجهتين المرتقبتين أمام منتخب النيجر يومي 13 و17 نونبر، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت غير مناسب للاعب المغربي، الذي استعاد جزءا مهما من مستواه منذ عودته إلى الدوري اليوناني في شتنبر الماضي، بعدما سجل ثلاثة أهداف في ثماني مباريات بقميص باناثينايكوس.
وفي انتظار صدور توضيح رسمي من النادي بشأن الحالة الصحية للاعب والمدة الدقيقة لغيابه، تترقب الجماهير المغربية مستجدات علاجه وبرنامج تأهيله، على أمل استعادته عافيته والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن.


