زايو سيتي
شهدت مدينة سبتة المحتلة، اليوم الاثنين، تساقطات مطرية قوية تسببت في تجمع المياه وغمر عدد من الشوارع والأحياء، ما انعكس على حركة السير والتنقل، وأثار الانتباه إلى المخاطر التي قد تخلفها التقلبات الجوية على الفئات التي تعيش في ظروف هشة.
وتضع هذه الأجواء الممطرة المهاجرين المقيمين في مخيمات وتجمعات مؤقتة بالمدينة أمام ظروف أكثر صعوبة، خاصة في ظل محدودية وسائل الحماية من الأمطار والبرد، وما قد ينجم عن تسرب المياه إلى أماكن المبيت من أضرار تطال الأغطية والأمتعة.
وتزداد حدة هذه المخاوف بالنسبة إلى القاصرين وغيرهم من الأشخاص الذين يفتقرون إلى ظروف إيواء ملائمة، إذ قد تؤدي الرطوبة وانخفاض درجات الحرارة إلى تفاقم المخاطر الصحية، في وقت تصبح فيه الحاجة ملحة إلى توفير فضاءات آمنة تحميهم من تقلبات الطقس.
وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على هشاشة أوضاع المهاجرين الذين يعيشون في ظروف استثنائية، وما تفرضه الأحوال الجوية القاسية من تحديات إضافية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتأمين المأوى والحماية من تداعيات الأمطار الغزيرة.


