زايو سيتي
تتواصل أشغال تعلية سد محمد الخامس بإقليم تاوريرت، أحد أبرز المنشآت المائية بالجهة الشرقية، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال حوالي 77%، في مشروع استراتيجي يروم تعزيز الأمن المائي بالمنطقة، باستثمار مالي يقدر بـ1.356 مليار درهم.
ويكتسي هذا المشروع أهمية بالغة بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به السد في تأمين مياه السقي لفائدة النشاط الفلاحي، إلى جانب المساهمة في تلبية حاجيات السكان من المياه الموجهة للاستعمال المنزلي، باعتباره من المنشآت المائية الرئيسية التي تعتمد عليها الجهة الشرقية.
وتأتي أشغال التعلية في سياق الجهود الرامية إلى تقوية البنية التحتية المائية، ورفع القدرة التخزينية للسد، بما يساعد على تحسين تدبير الموارد المائية ومواجهة تداعيات توالي سنوات الجفاف والتقلبات المناخية التي أثرت بشكل واضح على الموارد المائية بالمغرب.
ومن المنتظر أن يساهم استكمال هذا المشروع في تعزيز قدرة سد محمد الخامس على تخزين المياه خلال الفترات المطيرة، والاستفادة منها خلال فترات الخصاص، بما يدعم استمرارية النشاط الفلاحي ويحسن تأمين التزود بالمياه في المناطق المستفيدة.
ومع بلوغ نسبة تقدم الأشغال 77%، يقترب المشروع من استكمال مرحلة مهمة من مراحله، وسط تطلعات إلى أن تشكل التعلية إضافة نوعية للمنظومة المائية بالجهة الشرقية، التي تظل الموارد المائية فيها عاملا أساسيا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.


