زايوسيتي
برز اسم القيادية البارزة في حزب الاستقلال ورئيسة منظمة المرأة الاستقلالية، خديجة الزومي، ضمن قائمة الأسماء المرشحة بقوة لخلافة ماديحة خيير على رأس الوزارة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، وذلك عقب إعفاء الأخيرة من مهامها بقرار ملكي بعد ساعات قليلة من تعيينها.
وأفادت مصادر مطلعة بأن المشاورات المكثفة الجارية داخل الأغلبية الحكومية تتجه نحو البحث عن شخصية حزبية متزنة وقادرة على احتواء تداعيات هذا الإعفاء، وضمان استمرارية تدبير هذا القطاع الحساس في ظل الارتباك الذي رافق التعيين السابق. وفي هذا السياق، يُعزز المسار السياسي والنقابي الحافل لخديجة الزومي حظوظها للظفر بالمنصب، في انتظار الحسم النهائي والتزكية الرسمية للاسم الذي سيشغل الحقيبة الشاغرة.
وكان بلاغ صادر عن الديوان الملكي قد أعلن موافقة الملك محمد السادس على طلب إعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية، طبقاً لأحكام الفصل 47 من الدستور، بناءً على الطلب الذي تقدمت به رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، في تطور متسارع أعقب الجدل الواسع الذي أثارته معطيات وثائق متداولة بشأن الوزيرة المعفاة.


