زايوسيتي
لا تزال أجهزة الأمن الهولندية تتسابق مع الزمن لفك أسرار وفـ.ـاة الشابة هاجر (29 سنة)، التي وُضع حد لرحلة اختفائها الغامضة بانتشال جـ.ـثتها من مياه شارع “أمستيلدايك” يوم الجمعة 16 أكتوبر، وسط مؤشرات متزايدة ترجح فرضية القـ.ـتل العمد.
وكشفت التقارير الإعلامية الصادرة يوم السبت 17 أكتوبر أن المحققين ركزوا تحركاتهم الميدانية في محيط حديقة “مارتن لوثر كينغ” المحاذية لموقع العثور على الجـ.ـثة. وطالبت الشرطة القاطنين بالمنطقة بالإدلاء بأي شهادات حول مشاهدات أو تحركات غير معتادة ترتبط بحقيبة سفر خلال الفترة الممتدة بين 4 و16 أكتوبر.
وفي الوقت الذي تناقلت فيه وسائل إعلام محلية، مثل قناة «AT5» وصحيفة «De Telegraaf»، روايات للأهالي ترجح أن الجـ.ـثة كانت ملفوفة داخل حقيبة أُلقيت في القناة المائية قبل أن يكتشفها أحد المارة، فضّلت الأجهزة الأمنية التريث وعدم تأكيد هذه الفرضية رسمياً، مشددة على أن ظروف الوفاة والمكان الأصلي للحادث يخضعان لبحث جنائي دقيق من طرف فريق متخصص في الجـ.ـرائم الكبرى.
وترجع آخر مشاهدة للضـ.ـحية إلى يوم الأحد 4 أكتوبر بالقرب من مركز المعارض «RAI» جنوب العاصمة أمستردام؛ حيث شوهدت وهي تغادر المنطقة على متن دراجة هوائية برفقة شخص مجهول الهوية باتجاه حي «بويتنفيلدرت».
وحتى حدود الساعة، لم تسجل السلطات أي إيقافات أو اتهامات رسمية في القضية، محددة نداءها لعموم المواطنين ممن يملكون أي معطيات أو تفاصيل قد تفيد البحث للتقدم بها فوراً إلى مصالح الشرطة.


