زايوسيتي
يسجل سهل صبرة التابع لجماعة أولاد ستوت، بضواحي مدينة زايو، مؤشرات مشجعة في إنتاج الرمان خلال الموسم الفلاحي 2025/2026، بعدما بلغ الإنتاج حوالي ألفي طن، وفق المعطيات التي أعلن عنها المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي ببركان.
ويعكس هذا الرقم أهمية زراعة الرمان بالمنطقة، التي باتت تستقطب اهتمام عدد متزايد من الفلاحين، في ظل ما تتميز به هذه الفاكهة من جودة ومذاق مميزين، فضلا عن قيمتها الغذائية وإمكاناتها التسويقية.
وشهدت السنوات الأخيرة إقبال عدد كبير من الفلاحين بسهل صبرة وعموم تراب جماعة أولاد ستوت على غرس أشجار الرمان، حيث جرى تخصيص مئات الهكتارات لهذه الزراعة، في استثمار يرتقب أن تظهر ثماره بشكل أكبر خلال المواسم المقبلة، مع دخول المساحات المغروسة حديثا مرحلة الإنتاج.
ومن شأن هذا التوسع في المساحات المزروعة أن يرفع حجم الإنتاج تدريجيا، ويعزز مكانة المنطقة ضمن المجالات الفلاحية التي تراهن على تنويع المزروعات وتطوير الزراعات ذات القيمة الاقتصادية.
ويحظى رمان أولاد ستوت بسمعة طيبة لدى المستهلكين، خاصة صنف “السفري” المعروف بحلاوة مذاقه وجودته، إلى جانب غناه بالعناصر الغذائية المفيدة. وهي خصائص تمنح المنتوج المحلي فرصة لتعزيز حضوره في الأسواق، وتفتح المجال أمام التفكير في تطوير سلاسل تسويقه وتثمينه.
ويشكل بلوغ الإنتاج حوالي ألفي طن خلال الموسم الحالي مؤشرا مشجعا بالنسبة إلى فلاحي المنطقة، خصوصا في ظل استمرار توسيع المساحات المخصصة لهذه الزراعة. كما يطرح هذا التطور فرصا لتقوية النشاط الفلاحي المحلي، وتحسين مداخيل الفلاحين، وخلق فرص شغل مرتبطة بعمليات الجني والفرز والنقل والتسويق.
وبين الإنتاج الحالي والمساحات الجديدة التي تستعد لدخول مرحلة الإثمار، تبدو زراعة الرمان بسهل صبرة وأولاد ستوت أمام آفاق واعدة، قد تجعل هذه الفاكهة إحدى العلامات المميزة للمنتوجات الفلاحية المحلية بإقليم الناظور، شريطة مواصلة العناية بجودة المنتوج وتطوير وسائل تثمينه وتسويقه.

