زايو سيتي
لا يزال ملعب القرب بحي معمل السكر بمدينة زايو يثير تساؤلات الساكنة بشأن مصير الوعود التي قدمها مسؤولو جماعة زايو بتكسية أرضيته بالعشب الاصطناعي، في وقت ما زال فيه هذا الفضاء الرياضي على حالته الترابية، رغم مرور نحو 15 سنة على بنائه.
وتزداد علامات الاستفهام حول هذا الملعب بالنظر إلى أن اللوحة التعريفية التي رافقت أشغال بنائه قدمته على أساس أنه ملعب مكسو بالعشب الاصطناعي، غير أن الواقع ظل مخالفا لما ورد في تلك اللوحة، إذ لا يزال اللاعبون، وخاصة الأطفال والشباب، يمارسون كرة القدم فوق أرضية ترابية، بما يطرحه ذلك من صعوبات ومخاطر مرتبطة بممارسة الرياضة في مثل هذه الظروف.
وخلال السنوات الماضية، صدرت عن مسؤولي جماعة زايو وعود متكررة بشأن تعشيب الملعب ووضع حد لمعاناة مستعمليه، إلا أن هذه الوعود لم تجد طريقها إلى التنفيذ، لتستمر حالة الانتظار دون أن يظهر أي تغيير ملموس على أرضية هذا المرفق الرياضي.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات مشروعة حول أسباب استمرار تأخر المشروع، ومدى جدية الالتزامات التي قدمتها الجماعة بشأن تحسين البنية التحتية الرياضية بالأحياء، خاصة أن ملاعب القرب يفترض أن توفر فضاءات مناسبة للشباب والأطفال لممارسة الرياضة في ظروف آمنة وملائمة.
وأمام استمرار الوضع على ما هو عليه، تتطلع ساكنة حي معمل السكر إلى تدخل فعلي من جماعة زايو، يترجم الوعود السابقة إلى خطوات عملية، مع الكشف عن أسباب تعثر تعشيب الملعب وتحديد موعد واضح لإنجاز الأشغال.
فبعد نحو عقد ونصف من الانتظار، لم يعد مطلب تعشيب ملعب القرب بحي معمل السكر مجرد أمنية رياضية، بل أصبح اختبارا لمدى قدرة المجلس الجماعي على الوفاء بالتزاماته والاستجابة لانتظارات الساكنة، التي تنتظر أن ترى هذا الفضاء في الصورة التي قدم بها منذ بداية إنجازه.


