زايوسيتي
شهدت إحدى مناطق غواتيمالا واقعة أغرب من الخيال تصدرت حديث منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الإخبار العالمية، بعد أن نجَت فتاة تبلغ من العمر خمسة عشر عاماً من المـ.ـوت الحقيقي وسط مراسم تشييع جثـ.ـمانها. بدأت تفاصيل القصة عندما تعرضت الفتاة المفجوعة لفقدان مفاجئ وحاد للوعي أوقع أهلها في خطأ قاتل، حيث اعتقد والدها ومن حولها أنها فارقت الحياة تماماً دون أن تخضع لأي فحص طبي دقيق أو يحصلوا على شهادة وفاة رسمية تثبت ذلك، ليتم سريان الترتيبات لدفنها بسرعة.
وفي مشهد مرعب ومؤثر وثقته كاميرات الهواتف وتداولته وسائل الإعلام، استعادت الفتاة وعيها بشكل مفاجئ وهي داخل نعشها أثناء مراسم الجـ.ـنازة، لتتحول لحظات الحزن والبكاء العارم لأقاربها ومحبيها إلى حالة صدمة وذهول عارمة مزجت بين الخوف والفرح العجيب بعودتها للحياة. سارع الحضور بفتح التابوت ونقلها فوراً إلى المستشفى لتقديم الرعاية الطبية اللازمة والاطمئنان على حالتها الصحية والنفسية بعد هذه التجربة القاسية التي كادت تودي بحياتها دفناً.
أثارت هذه الحادثة موجة واسعة من الجدل والتساؤلات الحادة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد المتابعون بشدة غياب الرعاية الطبية الأولية والتهاون في استخراج شهادات الوفـ.ـاة الرسمية قبل اتخاذ إجراءات الدفن في بعض المناطق النائية. ودعا النشطاء والخبراء الجهات المعنية إلى ضرورة تشديد الرقابة الطبية وإلزامية فحص الجثـ.ـامين من قبل أطباء مختصين لتفادي وقوع مثل هذه الأخطاء المأساوية التي تضع العائلات في مواقف صعبة لا تُحسد عليها.


