زايو سيتي
يتجه الدولي المغربي آدم ماسينا إلى خوض تجربة جديدة في مساره الرياضي، بعدما التحق بالطاقم التقني لنادي بروغريسو كالتشيو الإيطالي، في خطوة تشير إلى ابتعاده عن ممارسة كرة القدم كلاعب، رغم عدم صدور إعلان رسمي منه بشأن اعتزاله النهائي.
وأعلن النادي الإيطالي تعيين فرانشيسكو سالمي مدربا للفريق الأول، مع ضم ماسينا إلى الطاقم التقني بصفة متعاون تقني ومدرب مساعد، إلى جانب نيكولو سكاليني، فيما سيتولى ستيفانو فينتوريلي تدريب حراس المرمى، وماتيو ناتالي مهمة الإعداد البدني.
وجاء هذا التحول في مسار الظهير الأيسر المغربي، البالغ من العمر 32 سنة، بعد فترة من الابتعاد عن المنافسات، أعقبت انتهاء ارتباطه بنادي تورينو الإيطالي، الذي انضم إليه في يناير 2024، دون أن يتمكن منذ ذلك الحين من الالتحاق بفريق جديد، في ظل معاناته من الإصابات.
ووفق تقارير إعلامية إيطالية، فإن ماسينا اختار التوجه نحو المجال التدريبي والتكوين التكتيكي، بعدما ابتعد عن أجواء المنافسة، وهو ما يفتح أمامه مرحلة مهنية جديدة داخل كرة القدم الإيطالية.
وخلال مسيرته الاحترافية، حمل ماسينا أقمصة أندية بولونيا وأودينيزي وتورينو في إيطاليا، إضافة إلى واتفورد الإنجليزي، كما دافع عن ألوان المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا وعدد من الاستحقاقات الدولية.
ورغم التحاقه بالطاقم التقني للنادي الإيطالي، لم يصدر اللاعب، إلى حدود المعطيات المتاحة، بلاغا رسميا يعلن فيه اعتزاله النهائي، ما يجعل الحديث عن نهاية مسيرته كلاعب مرتبطا أساسا بالخطوة المهنية الجديدة التي أقدم عليها.


