زايو سيتي
تعيش فرعية مدرسة لبراريك، التابعة لمجموعة مدارس إدريس الثاني بجماعة أولاد ستوت بإقليم الناظور، على وقع مجموعة من الإكراهات التي أثارت استياء الأطر التربوية وأولياء التلاميذ، في مقدمتها غياب الماء الصالح للشرب وانعدام السور المحيط بالمؤسسة، رغم احتضانها لأزيد من 120 تلميذا وتلميذة.
وفي مقدمة المشاكل التي تؤرق العاملين بالمؤسسة وأسر التلاميذ، يبرز غياب الماء، وهو الوضع الذي يطرح تساؤلات بشأن أسباب تأخر ربط الفرعية بهذه المادة الحيوية، وما يترتب عن ذلك من صعوبات مرتبطة بالظروف اليومية للتمدرس.
وفي محاولة منها لتوضيح أسباب هذا التأخر، تواصلت زايوسيتي مع الجهات المعنية، حيث أفادت مصادرها بأن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، قطاع الماء، لم يتوصل بعد بالطلب الرسمي الموجه من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالناظور، وهو ما يحول دون الشروع في إجراءات وأشغال ربط المؤسسة بالماء.
ويأتي ذلك رغم حلول لجنة تابعة للمديرية الإقليمية بالفرعية خلال الفترة الماضية، في خطوة تفتح الباب أمام التساؤل حول مآل الملاحظات التي تم الوقوف عليها، والإجراءات التي ستتخذ لمعالجة المشاكل المطروحة.
ولا يتوقف الأمر عند غياب الماء، إذ تواجه المؤسسة إشكالا آخر لا يقل أهمية، يتعلق بانعدام السور المحيط بها، في وقت يدرس داخلها أكثر من 120 تلميذا وتلميذة، ويعمل بها ستة أساتذة، ما يثير مخاوف بشأن سلامة المتعلمين والعاملين بالمؤسسة.
ويزداد هذا الوضع إثارة للقلق بالنظر إلى موقع المدرسة المحاذي لقناة الري الرئيسية، وهو ما يجعل غياب سياج يحمي فضاء المؤسسة ومحيطها مسألة تستدعي اهتماما خاصا، بالنظر إلى المخاطر المحتملة التي قد تهدد التلاميذ، خصوصا خلال فترات الاستراحة وخلال الدخول والخروج من المدرسة.
ومن المفارقات التي تستوقف المتتبعين للشأن التعليمي بالمنطقة، أن ملعب القرب المجاور للمدرسة، والذي جرى تشييده حديثا، يشهد حاليا أشغال حفر الأساسات تمهيدا لإقامة سور يحيط به، بينما لا تزال المؤسسة التعليمية القائمة منذ عقود تفتقر إلى سور يحمي فضاءها، رغم الأعداد المهمة من التلاميذ الذين يستفيدون من خدماتها.
وأمام استمرار هذه الوضعية، يسود التذمر في صفوف الأساتذة وأولياء الأمور، الذين باتوا يطالبون بالتدخل العاجل لمعالجة الاختلالات المسجلة، وسط ترقب لخطوات احتجاجية مرتقبة للتعبير عن رفضهم لاستمرار هذه الظروف.
كما تفيد المعطيات المتوفرة بأن الفرعية تعاني من مشاكل أخرى سبق إبلاغ المديرية الإقليمية للتعليم بالناظور بشأنها، ما يجعل الحاجة ملحة إلى معالجة شاملة لمختلف النقائص، بدل الاقتصار على التدخلات الجزئية.
وبين غياب الماء وانعدام السور، تبرز مطالب الأطر التربوية وأسر التلاميذ بضرورة تسريع الإجراءات الإدارية اللازمة لربط المؤسسة بالماء، والعمل على تسييجها بما يضمن حماية المتعلمين، إلى جانب التجاوب مع باقي الملاحظات المرفوعة إلى الجهات المختصة.








