زايو سيتي :
تعاني عدد من شوارع مدينة زايو من اختلالات على مستوى تهيئة الأرصفة، بسبب تفاوت ارتفاعاتها ووجود درجات متباينة تُعيق حركة الراجلين، وتدفع بعضهم إلى النزول نحو الطريق المخصص للسيارات، في وضع قد يعرض سلامتهم للخطر ويؤثر على انسيابية حركة السير.
وتبرز هذه الوضعية في عدد من المحاور والشوارع بالمدينة، حيث يجد المارّة صعوبة في التنقل فوق الأرصفة بشكل متواصل، خاصة الأشخاص المسنين وذوي الإعاقة ومستعملي الكراسي المتحركة، الذين تزداد معاناتهم مع وجود تفاوتات حادة في علو الأرصفة أمام المنازل والبنايات.
ووفق عدد من المهتمين بالشأن المحلي، فإن جزءا من هذه الاختلالات يرتبط بعدم توحيد علو الأرصفة ومداخل البنايات، ما يؤدي إلى ظهور درجات متتالية تفرض على الراجلين الصعود والنزول أثناء تنقلهم، بدل الاستفادة من ممرات مهيأة تضمن سهولة الحركة.
وفي هذا السياق، دعا المهتمون إلى إيلاء عدد من الشوارع والمحاور الرئيسية بمدينة زايو مزيداً من الاهتمام، من بينها شارع الاستقلال وشارع ابن خلدون وشارع سيدي عثمان، فضلا عن محيط مدرسة عبد الله بن ياسين، مع التركيز على معالجة تفاوتات الأرصفة وتوحيد ارتفاعاتها وفق تصميم يراعي استمرارية ممرات الراجلين.
وتظل تهيئة الأرصفة بشكل متناسق، مع اعتماد ارتفاعات موحدة أو متدرجة بطريقة مدروسة، من بين الجوانب المرتبطة بسلامة مستعملي الطريق وحق الراجلين في التنقل داخل المدينة في ظروف ملائمة، بعيداً عن الاضطرار إلى السير وسط حركة السيارات بسبب صعوبة استعمال الأرصفة.
























