زايوسيتي
في خطوة تعكس الحس المدني العالي والغيرة الكبيرة على مدينة زايو، نجحت الجهود الحثيثة في القضاء على إحدى أبرز النقط السوداء لتراكم النفايات أمام مسمكة زايو. فقد تمكنت الفعاليات المحلية، بتنسيق وتجاوب ميداني لجماعة زايو، من إزالة حاوية الأزبال التي كانت تثقل كاهل الرصيف وتسيء للمنظر العام، إلى جانب الانخراط الإيجابي لأصحاب المطاعم وبائعي الدجاج في اعتماد أكياس بلاستيكية من الحجم الكبير لجمع النفايات.
وقد أسفرت هذه المبادرة عن تحرير الرصيف وإخلائه من النفايات والمشاهد البيئية المؤسفة التي كانت تثير استياء الساكنة على حد سواء، ليظهر المكان اليوم خالياً من التراكمات العشوائية.
إلا أن هذه الخطوة المحمودة تكشف في المقابل عن وجه آخر للبنية التحتية المتهالكة، حيث بات الرصيف عارياً من أي تجهيزات أساسية، تظهر عليه آثار التصدع والهشاشة بعد رفع الحاويات. ومن هنا، تتوجه أنظار الساكنة والفعاليات المحلية بطلب ملح وعاجل إلى الجماعـة الترابيـة لزايـو للتدخل الفوري في تأهيل هذا الفضاء الحيوي.
إن المطلوب اليوم هو إطلاق أشغال استعجالية لتهيئة الرصيف وتبليطه بنوعية من الزليج والأرضيات الحضارية اللائقة، وغرس الأشجار لإضفاء رونق بيئي وجمالي على الشارع، فضلاً عن تعزيز الإنارة العمومية لتوفير فضاء آمن ومضيء يعكس الصورة التنموية التي تليق بمدينة زايو.
إن الكرة الآن في ملعب المجلس الجماعي للتجاوب الإيجابي مع هذه المبادرة المواطنة، وترجمتها إلى الواقع للمساهمة في الرقي بالبنية التحتية والاستجابة لتطلعات الساكنة في العيش ضمن بيئة حضرية نظيفة ومنظمة.











