زايو سيتي
أكدت لجنة مؤسسة ثانوية صبرا الإعدادية بمدينة زايو التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية للتعليم – فرع زايو، رفضها لما وصفته بالمحاولات المتكررة والممنهجة للتشويش والاستهداف وتأجيج التوتر داخل المؤسسة.
وجاء ذلك في بيان صادر اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، عبرت من خلاله اللجنة عن استنكارها لما اعتبرته محاولات لاستغلال بعض القضايا الداخلية وتوظيفها خارج سياقها من طرف جهات من خارج الجسم التعليمي، معتبرة أن هذه الممارسات تمس باستقرار المؤسسة وتشوش على السير العادي للعمل التربوي والإداري.
وشددت اللجنة على رفضها القاطع لكل محاولات اختلاق الأحداث وتحريف الوقائع وتزييف الحقائق وترويج الإشاعات والأخبار المغلوطة، مؤكدة رفض تحويل القضايا الداخلية للمؤسسة إلى مادة للصراع والتشهير والضغط على إدارتها.
كما أعلنت اللجنة تضامنها المطلق ومساندتها الكاملة لمدير ثانوية صبرا الإعدادية، مشيدة بما وصفته بتجربته داخل المؤسسة، وبما عرف عنه من أخلاق عالية وتفانٍ في العمل وحرص على استقرار المؤسسة وخدمة المتعلمين والأسر.
واعتبرت النقابة أن ثانوية صبرا الإعدادية بمدينة زايو لم تكتسب مكانتها من فراغ، بل نتيجة سنوات من العمل الجاد والمجهود المشترك للأطر الإدارية والتربوية، معتبرة أن الإقبال المتزايد للأسر والطلبات المتعددة لنقل الأبناء إليها يعكس، وفق تعبيرها، حجم الثقة التي تحظى بها المؤسسة داخل محيطها.
وفي رسالة مباشرة إلى من وصفتهم بمحاولي التشويش على المؤسسة أو ضرب استقرارها، أكدت اللجنة أن كرامة نساء ورجال التعليم واستقرار المؤسسة “خط أحمر”، وأنها لن تقبل أن تتحول المؤسسة أو أطرها إلى مجال للصراعات أو الحسابات الخارجية.
كما أعلنت استعدادها لاتخاذ مختلف الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن كرامة نساء ورجال التعليم، وحماية لاستقرار المؤسسة ورفضا لما وصفته بأشكال التشهير والتضليل والاستهداف.
ودعت اللجنة كافة المتدخلين إلى تحمل مسؤولياتهم، والكف عن تأجيج الصراع ونشر الأخبار غير الموثوقة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار المسؤول بدل صناعة الأزمات، مؤكدة أن المؤسسة التعليمية فضاء للتربية والتكوين وليست ساحة للمزايدات أو تصفية الحسابات.
وختمت اللجنة بيانها بالتشديد على أن الحفاظ على استقرار ثانوية صبرا الإعدادية بمدينة زايو وخدمة المتعلمين وحماية كرامة العاملين بها، يظل مسؤولية جماعية تتطلب تغليب مصلحة المؤسسة على كل الاعتبارات الأخرى.








