زايو سيتي
دخلت علاقة كريستيانو رونالدو بالمنتخب البرتغالي مرحلة من التوتر، في ظل خلافه مع المدرب خورخي جيسوس، بعدما غادر معسكر المنتخب خلال الأسبوع الماضي، وسط حديث عن خلاف بشأن دوره في التشكيلة الأساسية خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وبحسب ما أوردته قناة «سي إن إن» البرتغالية، فإن رونالدو يشعر بالاستياء من المدرب جيسوس، وأن عودته إلى صفوف المنتخب قد تكون مرتبطة برحيل الأخير عن منصبه. وأشارت القناة إلى أن قائد المنتخب لا يفكر، وفق هذه المعطيات، في العودة إلى المنتخب طالما استمر جيسوس على رأس الجهاز الفني.
وتعود أسباب الخلاف، وفق المصدر ذاته، إلى تصريحات أدلى بها المدرب خلال مؤتمر صحافي، أكد فيها أن اختيار التشكيلة من اختصاصه، مشيراً إلى أنه لا ينتظر اعتذاراً من رونالدو ولا يرى نفسه مطالباً بتقديم اعتذار له، في موقف عكس استمرار التوتر بين الطرفين.
وفي المقابل، نقلت صحيفة «أ بولا» أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم يسعى إلى معرفة موقف رونالدو بشأن مستقبله الدولي، في ظل التساؤلات المطروحة حول إمكانية استمراره مع المنتخب أو اتخاذ قرار بإنهاء مسيرته الدولية.
وتضع هذه التطورات رونالدو أمام مرحلة جديدة في مسيرته مع منتخب بلاده، خصوصاً مع تقدمه في السن وبلوغه 41 عاماً، وسط احتمال أن تتغير أدواره داخل المنتخب مقارنة بالسنوات الماضية، سواء من حيث المشاركة أساسياً أو عدد الدقائق التي سيحصل عليها في المباريات المقبلة.








