زايو سيتي
شرعت السلطات الإسبانية بمدينة سبتة في تفكيك جزء من مخيم للمهاجرين أقيم على شاطئ «ترامبولين»، في خطوة تتزامن مع تكثيف الاستعدادات الأمنية لاستقبال الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا، المرتقب وصولهما إلى المدينة يوم 13 أكتوبر الجاري.
وبدأت الشرطة الوطنية الإسبانية، الأحد 4 أكتوبر، عملية إخلاء المخيم الذي يضم أكثر من 3 آلاف مهاجر، غالبيتهم من المغاربة، حيث جرى نقل عدد منهم بواسطة حافلات إلى مركز الاستقبال المؤقت للأجانب «CATE» الموجود قرب معبر تاراخال.
وتخضع الحالات التي تصل إلى المركز لإجراءات التعرف والفرز، فيما تتيح السلطات الإسبانية للمهاجرين الراغبين في ذلك إمكانية العودة الطوعية إلى المغرب عبر المعبر الحدودي.
وجاءت عملية الإخلاء على مراحل، في ظل محدودية الطاقة الاستيعابية لمرافق استقبال المهاجرين، بالتزامن مع انتشار أمني في عدد من مناطق المدينة، استعداداً للزيارة الملكية المرتقبة.
وتشير معطيات نقلتها وسائل إعلام إسبانية إلى أن السلطات تسعى إلى إنهاء وجود مخيمات المهاجرين المقامة على شواطئ سبتة قبل منتصف أكتوبر، وهو الموعد الذي يتزامن تقريباً مع الزيارة المرتقبة للعاهلين الإسبانيين.
وفي السياق ذاته، تحدثت تقارير إعلامية عن وصول آليات عسكرية وأمنية إلى سبتة، من بينها مدرعتان من طراز BMR ومركبة VAMTAC S3، في إطار التعزيزات التي تشهدها المدينة خلال هذه الفترة، مع ورود احتمال الاستعانة بها في عمليات إخلاء المخيم.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تعمل فيه السلطات الإسبانية على إعادة تنظيم منظومة استقبال المهاجرين في سبتة، خصوصاً مع استمرار الضغط الذي تعرفه مرافق الإيواء، بعد موجات الهجرة التي شهدتها المدينة خلال الأشهر الماضية.
وتكتسب الزيارة المرتقبة للملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا أهمية خاصة، باعتبارها أول زيارة للعاهل الإسباني إلى سبتة ومليلية منذ اعتلائه العرش، حيث من المقرر أن ينتقل الملكان إلى سبتة يوم 13 أكتوبر، قبل التوجه إلى مليلية في اليوم الموالي.
وتأتي الزيارة في سياق يتسم بحساسية ملف سبتة ومليلية في العلاقات المغربية الإسبانية، فضلاً عن استمرار حضور ملف الهجرة ضمن القضايا المرتبطة بالمدينتين.








