زايو سيتي
أوقفت السلطات الإسبانية خمسة أشخاص، بينهم قاصران، للاشتباه في مشاركتهم في اعتداء استهدف شاباً مغربياً يبلغ من العمر 31 سنة، خلال احتفالات أقيمت الشهر الماضي بمدينة تافيرنيس دي لا فالدينيا التابعة لإقليم فالنسيا.
وبحسب مصادر من الحرس المدني نقلت عنها صحيفة “إل باييس”، فقد تمت عملية توقيف المشتبه بهم بين يومي الأربعاء والخميس، فيما من المرتقب أن يمثل ثلاثة منهم، وهم البالغون، أمام القضاء يوم الجمعة، لمواجهتهم اتهامات تتعلق بالاعتداء العمدي، والتسبب في إصابات جسدية، إلى جانب جريمة يُشتبه في ارتباطها بدافع الكراهية.
وتعود تفاصيل القضية إلى تعرض الضحية، الذي يعمل في قطاع البناء، لمطاردة أعقبها اعتداء جسدي استمر لنحو خمس دقائق، وشمل الضرب والركل، في مشاهد وثقها مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأسفر الاعتداء عن إصابة الشاب المغربي بثلاثة كسور على مستوى الفك، ما استدعى نقله إلى المستشفى الجامعي في فالنسيا، حيث خضع لعملية جراحية ومكث نحو عشرة أيام تحت الرعاية الطبية.
كما أظهر الفيديو مجموعة من المعتدين وهم يوجهون للضحية عبارات ذات طابع عنصري، من بينها “عد إلى المغرب”، إلى جانب عبارات تحرض على الاعتداء عليه.
واستمر الاعتداء إلى أن تدخلت مجموعة من الشابات الموجودات بعين المكان، حيث حاولن إبعاد المعتدين وإنهاء الاعتداء، وفق ما وثقته اللقطات المتداولة.
وتواصل السلطات الإسبانية إجراءاتها القضائية في القضية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والمحاكمة بشأن ملابسات الاعتداء والاتهامات الموجهة إلى الموقوفين.








