زايوسيتي
يعيش القطاع الفلاحي بإقليم الناظور، وتحديداً في سهلي صبرة ضواحي مدينة زايو والكارت، على وقع تحديات كبرى مرتبطة بشح الموارد المائية وتداعيات سنوات الجفاف المتتالية. وفي هذا السياق، سلط تقرير إخباري بثته القناة الأولى الضوء على معاناة المزارعين وانتظاراتهم الملحة من الحكومة المقبلة لإيجاد حلول جذرية تضمن استدامة سلاسل الإنتاج.
ويعاني الفلاحون بالمنطقة من صدمات مناخية عنيفة تمثلت في ندرة المياه وارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل غير مسبوق، تشمل تضاعف أسعار المحروقات والأسمدة، فضلاً عن أزمة ندرة اليد العاملة وارتفاع تكلفتها. وقد عبر فلاحون محليون، من أمثال سمير الناصري ومصطفى بنفارس وكمال الدريسي، إلى جانب أعضاء جمعية منتجي العنب، عن قلقهم العميق إزاء مستقبل الأنشطة الزراعية في ظل غياب المياه الكافية للري والتسويق الصعب للمنتوجات، مما جعل المزارعين يكافحون للحفاظ على الاستمرارية رغم قساوة الظروف.
من جهته، أكد الدكتور كمال أبركاني، الباحث والفاعل في الميدان، على الدور المحوري للبحث العلمي التطبيقي وضرورة تبني لغة الميدان والفلاح لتطوير القطاع. ويشدد الفاعلون على أن الرهان الأساسي أمام الحكومة الجديدة يكمن في تنزيل استراتيجيات ناجعة توازن بين العرض والطلب في السوق، وتوفر ظروف الملائمة لدعم صمود الفلاحين، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية حقيقية تواكب متطلبات الأمن الغذائي بالمملكة.








