زايو سيتي
خرجت غيثة العلاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، عن صمتها عقب الحكم الاستئنافي الصادر في فرنسا والقاضي برفع العقوبة الصادرة في حق زوجها إلى 10 سنوات سجناً نافذاً، متحدثة عن ظروف قالت إن عائلة لمجرد عاشتها خلال مسار القضية.
وفي أول تعليق لها بعد صدور الحكم، ادعت العلاكي أن عائلة الفنان المغربي تعرضت لما وصفته بمحاولات لربط حريته بأداء مبالغ مالية، مؤكدة أن الأسرة أبلغت السلطات بما اعتبرته أدلة على وجود ما سمته “تسعيرة للحرية”.
وقالت زوجة لمجرد، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، إن الأسرة لم تستجب لما وصفته بهذه المطالب، مضيفة أن النتيجة كانت عودة الفنان المغربي إلى السجن بعد صدور الحكم الجديد.
كما عبرت العلاكي عن استيائها مما اعتبرته عدم أخذ بعض عناصر دفاع زوجها بعين الاعتبار، مشيرة إلى أنه ظل، بحسب روايتها، ملتزماً طوال السنوات الماضية بشروط الرقابة القضائية، وكان يعود إلى فرنسا كلما استدعي لذلك.
واختارت زوجة الفنان المغربي في رسالتها التركيز أيضاً على الجانب الشخصي من القضية، متحدثة عن علاقتها بزوجها بعيداً عن الأضواء والشهرة، ومؤكدة تمسكها به ودعمها له في هذه المرحلة.
وفي رسالة أخرى، انتقدت العلاكي ما وصفته بالشماتة في محنة زوجها، داعية إلى عدم تحويل معاناة العائلات إلى مادة للتسلية أو إطلاق الأحكام السريعة، ومشيرة إلى أن القضية لها تداعيات إنسانية تتجاوز ما يظهر في العناوين الإعلامية.
وكانت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي، بضواحي باريس، قد رفعت العقوبة الصادرة في حق سعد لمجرد من ست سنوات سجناً في الحكم الابتدائي إلى 10 سنوات، مع الأمر بالتنفيذ الفوري. وجاء الحكم بعد جلسات انعقدت خلف أبواب مغلقة، فيما كانت النيابة العامة قد التمست عقوبة مدتها ثماني سنوات.
وعقب صدور القرار، أعلن دفاع سعد لمجرد عزمه اللجوء إلى محكمة النقض الفرنسية، باعتبارها المرحلة القانونية المقبلة للطعن في الحكم.








