زايوسيتي
شهدت مدينة طنجة تطورات متسارعة ومثيرة في الملف الذي بات يعرف بقضية “الأوراق الانتخابية المزورة”، حيث انتقلت التحقيقات القضائية والأمنية إلى مستويات غير مسبوقة إثر ورود اسم عمدة المدينة، منير الليموري، ضمن محاضر الضابطة القضائية.
وفي التفاصيل، أفادت مصادر مطلعة بأن مصالح الشرطة القضائية قد حررت مذكرة بحث دولية في حق عمدة طنجة، بالتزامن مع مغادرته التراب الوطني في اتجاه إسبانيا عبر أحد المنافذ البحرية، قبل أن تلتحق به أسرته لاحقاً، وذلك على خلفية صجايع التحقيقات الجارية مع الموقوفين في هذا الملف الثقيل.
وعلى الصعيد الميداني، تواصل السلطات الأمنية توسيع دائرة أبحاثها، حيث تم توقيف مشتبه فيه خامس ينشط في قطاع التعليم وتربطه صلات بالمحيط المقرب للعمدة، وتزامنت هذه الخطوة مع مباشرة مساطر المواجهة القانونية بين المتورطين المفترضين، عقب ضبط أشخاص متلبسين بحيازة ونقل مئات الأوراق والأغلفة الانتخابية داخل مراكز للاقتراع بمنطقتي كاساباراطا والسواني.
وتخضع العناصر الموقوفة لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف لتعميق البحث وكشف كافة الامتدادات والجهات المتورطة، وسط ترقب واسع لخطوات قضائية مقبلة قد تطال شخصيات منتخبة أخرى مع تكشف خيوط هذه الشبكة.


