زايو سيتي – فريد العلالي
من تدبير الشأن الجماعي والفلاحي إلى مجلس النواب، قطع محمد المومني مساراً انتخابيا امتد لسنوات بإقليم الناظور، قبل أن ينجح في الظفر بمقعد برلماني خلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، وكيلاً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور.
وارتبط اسم المومني، خلال السنوات الماضية، بالعمل الجماعي في جماعة تيزطوطين، إلى جانب حضوره في المجال الفلاحي، حيث سبق أن انتُخب عضواً في غرفة الفلاحة عن دائرة بني بويحيى، وهي تجربة منحته احتكاكا بملفات مرتبطة بالقطاع الفلاحي والتنمية في المناطق القروية.
وعلى مستوى تدبير الشأن المحلي، تمكن المومني من الوصول إلى رئاسة مجلس جماعة تيزطوطين، قبل أن يجدد فيه الناخبون الثقة لولاية ثانية، وخلال جلسة انتخاب المكتب، حصل على 15 صوتاً، مقابل ثلاثة أصوات لمنافسه، وفق ما أوردته مصادر إعلامية محلية.
وفي المسار السياسي، حسم حزب الأصالة والمعاصرة اختياره للمومني لقيادة لائحته بدائرة الناظور في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، قبل أن يودع ملف ترشيحه بشكل رسمي يوم 31 غشت، ليكون أول مرشح يضع ملفه بالدائرة، ويحصل على الرقم الترتيبي 1 في لائحة الحزب.
وخلال الحملة الانتخابية، اعتمد المومني على حضور ميداني شمل عددا من مناطق الإقليم، حيث اختار إطلاق حملته من تيزطوطين، قبل الانتقال إلى جماعات أخرى ضمن برنامج الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة. كما قاد مسيرة انتخابية بمدينة العروي يوم 15 شتنبر، في إطار الأنشطة التي نظمها الحزب خلال فترة الحملة.
وأفرزت النتائج المعلنة صباح اليوم الخميس 24 شتنبر فوز محمد المومني بمقعد برلماني عن دائرة الناظور، إلى جانب كل من محمد أبركان ومحمد صادقي وعبد الحليم فوطاط، في انتظار استكمال وتثبيت المعطيات الرقمية بشكل رسمي من الجهات المختصة.
وبهذا الانتقال إلى مجلس النواب، يضيف محمد المومني محطة جديدة إلى مساره الانتخابي، الذي مر من غرفة الفلاحة إلى تدبير الشأن الجماعي برئاسة جماعة تيزطوطين لولايتين، وصولاً إلى قيادة لائحة حزبه في الانتخابات التشريعية والظفر بمقعد نيابي عن إقليم الناظور.








