زايو سيتي
أثارت طريقة تنظيم التغطية الإعلامية داخل عدد من مكاتب التصويت، اليوم الأربعاء، تساؤلات في أوساط الصحافيين، بعدما سُجل اختلاف في السماح لوسائل الإعلام بتوثيق لحظات إدلاء عدد من القيادات السياسية بأصواتها في الانتخابات التشريعية.
وفي الوقت الذي تمكن فيه الصحافيون والمصورون من مواكبة عملية اقتراع عدد من الشخصيات السياسية، جرى منع وسائل الإعلام من تصوير لحظة إدلاء قيادات حزبية أخرى بأصواتها، ما أظهر تفاوتاً في شروط التغطية بين مكاتب الاقتراع.
وسُمح لوسائل الإعلام بتوثيق عملية تصويت عدد من القيادات والشخصيات السياسية، من بينهم المهدي بنسعيد في الرباط، وفاطمة الزهراء المنصوري في مراكش، وفوزي لقجع في بركان، إلى جانب قيادات سياسية أخرى في مكاتب اقتراع مختلفة.
في المقابل، مُنع الصحافيون والمصورون من مواكبة لحظة تصويت عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في مدرسة معاذ بن جبل بحي الليمون في الرباط، كما سُجل المنع في حالة محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، خلال توجهه إلى مكتب التصويت بالرباط.
وأثارت هذه الوقائع نقاشاً بشأن المعايير المعتمدة لتنظيم حضور الصحافة داخل مكاتب التصويت، خصوصاً في ظل السماح بالتصوير في بعض الحالات ومنعه في أخرى خلال اليوم الانتخابي نفسه.
وكانت واقعة منع الصحافيين من مواكبة تصويت ابن كيران قد أثارت أيضاً توتراً بمحيط مكتب الاقتراع، بعدما مُنع عدد من مرافقيه من الولوج إلى المؤسسة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، فيما قال ابن كيران عقب تصويته إن العملية مرت بشكل عادي، مع تسجيل منع مرافقيه من الدخول معه.
ويأتي هذا النقاش في سياق اليوم الانتخابي الذي تشهده المملكة، وسط اهتمام إعلامي بتوثيق مشاركة القيادات السياسية في عملية الاقتراع، وما يرافق ذلك من اختلاف في ترتيبات التغطية من مكتب تصويت إلى آخر.








