زايو سيتي
شهد محيط مدرسة معاذ بن جبل بحي الليمون في الرباط، صباح اليوم الأربعاء، تزامناً مع الانتخابات التشريعية، توتراً بين عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وعناصر الأمن المكلفة بتأمين محيط مكتب التصويت.
وبحسب المشاهد المتداولة، جاء التوتر بعدما مُنع عدد من مرافقي ابن كيران من الولوج إلى محيط مكتب التصويت، من بينهم ابنته، الأمر الذي دفعه إلى التدخل والاحتجاج أمام عناصر الأمن، قبل أن يُسمح لها بالمرور والدخول رفقة والدها.
وأدلى ابن كيران بصوته في مدرسة معاذ بن جبل بالرباط، وسط حضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام، غير أن الصحافيين والمصورين لم يتمكنوا من توثيق لحظة اقتراعه، وفق ما أوردته مصادر إعلامية.
وفي هذا السياق، قال نزار خيرون، المرافق الإعلامي لابن كيران، إن السلطات المحلية منعت الصحافيين من تصوير لحظة تصويت الأمين العام للحزب، موضحاً أن المنع تم عند مدخل المؤسسة التعليمية وشمل مختلف ممثلي وسائل الإعلام، بمن فيهم الصحافيون التابعون لحزب العدالة والتنمية.
وأضاف خيرون، في تصريح نقلته مصادر إعلامية، أن أحد أعوان السلطة أخرجه من المكان، معتبراً أن طريقة التعامل مع الصحافيين أثارت تساؤلات بشأن شروط تغطية عملية الاقتراع.
وأشار المرافق الإعلامي إلى أن التصوير سُمح به، وفق تصريحه، في حالات أخرى خلال اليوم الانتخابي، من بينها لحظة تصويت المهدي بنسعيد، بينما مُنع الصحافيون من توثيق اقتراع ابن كيران. كما أفادت تغطيات إعلامية بالسماح بالتصوير في مكاتب أخرى، من بينها مكاتب تصويت مصطفى بنعلي وفاطمة الزهراء المنصوري.
وتأتي هذه الواقعة في سياق النقاش الذي رافق اليوم الانتخابي بشأن شروط حضور الصحافيين والمصورين داخل أو بمحيط مكاتب التصويت، خصوصاً مع تسجيل حالات اختلف فيها السماح بتوثيق لحظات اقتراع عدد من المسؤولين والقيادات الحزبية.








