زايوسيتي
استيقظت مدينة سبتة المحتلة، صباح اليوم الأربعاء، على وقع إجراءات أمنية مشددة وغير مسبوقة على الحدود مع المغرب، بالتزامن مع انطلاق الاستحقاقات الانتخابية التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المغربي برسم سنة 2026. ويأتي هذا الاستنفار في أعقاب أسابيع من الدعوات المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولات عبور جماعي نحو المدينة.
وعلى الرغم من حالة التأهب القصوى، أفادت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” بأن محيط معبر تاراخال ومنطقة بنزو شهدا هدوءاً نسبياً وخلوّاً من أي تحركات ملحوظة للمهاجرين في ساعاتها الأولى. وفي المقابل، أبقت السلطات الإسبانية على جاهزية مكثفة تشمل نشر فصائل إضافية من الحرس المدني وعناصر وحدات التدخل التابعة للشرطة الوطنية، لتعزيز المراقبة واحتواء أي طارئ.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تنسيق أمني مكثف وتبادل مستمر للمعلومات بين الرباط ومدريد؛ حيث أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن السلطات المغربية التزمت باتخاذ كافة التدابير الصارمة لمنع تكرار أي محاولات تسلل جماعي، تزامناً مع الجهود الميدانية التي تبذلها القوات المغربية على الشريط الحدودي لتحصين المنطقة وحفظ الأمن والاستقرار.








