zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home أخر الاخبار
من الريف إلى بلجيكا.. قصة رشيدة لمرابط من طالبة إلى كاتبة تثير الجدل

من الريف إلى بلجيكا.. قصة رشيدة لمرابط من طالبة إلى كاتبة تثير الجدل

سبتمبر 22, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

زايو سيتي

من سيدي بوجداين، بمنطقة ميضار في الريف، بدأت حكاية رشيدة لمرابط قبل أن تنتقل وهي طفلة صغيرة إلى بلجيكا، لم تكن تعرف يومها أن الطريق الذي ستقطعه خلال العقود التالية سيضعها بين قاعات المحاكم ورفوف الكتب، وبين القانون والأدب، وصولاً إلى أن تصبح واحدة من الأصوات المغربية ذات الحضور اللافت في المشهد الثقافي والقانوني البلجيكي.

ولدت لمرابط سنة 1970، وغادرت المغرب رفقة أسرتها وهي في الثانية من عمرها تقريباً، لتنشأ في حي “بورغيرهاوت” بمدينة أنتويرب، هناك كبرت ابنة أسرة ريفية مهاجرة، في بيئة جديدة، لكنها ظلت تحمل معها شيئاً من ذاكرة المكان الأول، ومن الحكايات التي رافقتها في طفولتها.

لم يكن الطريق إلى الجامعة بالنسبة إليها أمراً بديهياً. فقد روت في حوار مع جامعة لوفان أن والديها كانا يتصوران لها، بعد إنهاء دراستها الثانوية، مستقبلاً أقرب إلى الزواج وتكوين الأسرة، بينما كانت هي تنظر إلى مستقبل مختلف تماماً.

كانت تريد الجامعة.

واختارت دراسة القانون.

لم يكن اختيارها للتخصص مجرد قرار أكاديمي، بل رغبة في فهم الطريقة التي تُصنع بها القواعد، وكيف يمكن للقانون أن يرسم الحدود بين الإنصاف والظلم، وبين الحقوق والقيود التي يفرضها المجتمع والدولة.

بين عامي 1992 و1997 درست الحقوق في جامعة أنتويرب، قبل أن تبدأ مساراً مهنياً قادها سنة 2000 إلى مؤسسة «Unia» البلجيكية المعنية بالمساواة ومكافحة التمييز.

هناك أمضت نحو سبعة عشر عاماً من العمل القانوني، وراكمت تجربة طويلة في قضايا ترتبط بالحقوق والمساواة والتمييز.

لكن القانون لم يكن اللغة الوحيدة التي كانت تبحث من خلالها عن فهم الإنسان والمجتمع.

خارج ساعات العمل، كانت لمرابط تكتب.

وفي ذاكرتها ظلت حاضرة ليالي الصيف التي عاشتها في المغرب، حين كانت العائلة تجتمع من دون تلفزيون أو إذاعة، وتتحول السهرات إلى مساحة للحكايات التي يرويها الكبار. تلك الذاكرة ستجد طريقها لاحقاً إلى عالمها الأدبي، حيث أصبحت الحكاية وسيلة أخرى لطرح الأسئلة التي لم يكن القانون وحده كافياً للإجابة عنها.

في سنة 2007، وهي في السابعة والثلاثين من عمرها، أصدرت روايتها الأولى «Vrouwland».

جاءت الكتابة متأخرة نسبياً، لكنها لم تأتِ بلا أثر. فقد فازت الرواية بجائزة مخصصة للعمل الروائي الأول في فلاندر، لتفتح أمام صاحبتها باباً جديداً لم تكن قد دخلته من قبل.

كانت لمرابط قد وصلت إلى الأدب بعد سنوات من الاعتقاد بأن حلم الكتابة ربما يكون بعيداً عنها. وقالت لاحقاً إنها لم تكن ترى في الوسط الأدبي الفلمنكي نماذج كثيرة تشبهها، وهو ما جعل فكرة أن تصبح كاتبة تبدو في مرحلة من حياتها أقرب إلى الحلم منها إلى مشروع واقعي.

لكن النجاح الأول غيّر المعادلة.

توالت الأعمال، من الرواية إلى المسرح والمقال والفيلم، وحصلت كتاباتها على تقدير أدبي في هولندا وبلجيكا.

وبينما كان القانون يمنحها أدوات فهم المؤسسات والقواعد، كان الأدب يمنحها مساحة أخرى: مساحة الشخصيات والأسئلة والتجارب الإنسانية التي لا تظهر دائماً في لغة الملفات القانونية.

ثم جاءت سنة 2017، التي ستشكل إحدى أكثر المحطات إثارة في مسارها.

في ذلك العام أنجزت «Project Deburkanisation»، وهو عمل فني قصير تناول موضوع الخصوصية وحرية الفرد. لكن النقاش الذي أعقب عرض الفيلم سرعان ما تجاوز حدود العمل الفني، بعدما أدلت لمرابط بتصريحات حول الفيلم والقانون البلجيكي المتعلق بمنع تغطية الوجه.

تحول النقاش إلى قضية إعلامية وسياسية، وانتهت علاقتها بمؤسسة «Unia» التي كانت تعمل فيها منذ سنوات.

كانت لحظة فاصلة.

فجأة، وجدت الكاتبة والقانونية نفسها في قلب نقاش حول الحدود الفاصلة بين الموقف الشخصي، والعمل الفني، والمسؤولية المهنية.

لكن اختزال مسار رشيدة لمرابط في تلك الحادثة وحدها سيكون ظلماً لقصة بدأت قبلها بسنوات واستمرت بعدها.

فهي لم تغادر الكتابة، ولم تتخل عن القانون.

في السنة نفسها أصدرت مقالها الطويل «Zwijg, allochtoon!» الذي عادت فيه إلى أسئلة الصوت والهوية وتجربتها الشخصية في مواجهة الجدل.

وبعد ذلك بعام، عادت إلى الرواية من خلال «Vertel het iemand»، وهي رواية اشتغلت فيها على التاريخ الاستعماري ومصير الجنود المغاربة خلال الحرب العالمية الأولى.

كان الماضي المغربي حاضراً هذه المرة داخل رواية كتبت في بلجيكا، وكأن المسافة بين المكان الذي ولدت فيه والمكان الذي نشأت فيه لم تكن كافية لقطع الخيط بينهما.

واصلت لمرابط مسارها الثقافي، وحصلت على جائزة جامعة لوفان الثقافية لدورة 2019-2020، قبل أن تتوسع تجربتها لتشمل الرواية والمسرح والسينما والعمل القانوني.

وفي السنوات الأخيرة، عاد القانون إلى الواجهة في مسيرتها من بوابة أكاديمية.

فهي تظهر ضمن فريق مركز حقوق الإنسان بجامعة غنت، حيث تساهم في العيادة القانونية المتخصصة في قانون التمييز، وتشرف على طلبة يتعاملون مع ملفات قانونية حقيقية.

وهنا تبدو المفارقة الأجمل في قصتها.

المرأة التي بدأت طريقها بدراسة القانون بحثاً عن فهم القواعد والعدالة، ثم دخلت عالم الأدب بحثاً عن مساحة أخرى للتعبير، وانتهى بها الأمر إلى مغادرة مؤسسة لمكافحة التمييز وسط جدل واسع، لم تبتعد في النهاية عن القانون.

بل عادت إليه من بوابة الجامعة.

وبين البداية والنهاية المؤقتة لهذه الرحلة، تبدو سيرة رشيدة لمرابط أقرب إلى مسار امرأة ظلت تعيد تعريف نفسها باستمرار: طفلة ريفية مهاجرة، طالبة أصرت على دخول الجامعة، قانونية أمضت سنوات في مجال مكافحة التمييز، ثم كاتبة وجدت لنفسها مكاناً في الأدب الفلمنكي، قبل أن تلتقي مجدداً بالقانون من داخل الجامعة.

وربما تختصر صورتها اليوم هذه الرحلة كلها: امرأة جاءت من أسرة مهاجرة من الريف، وحملت معها أسئلة الهوية والعدالة والحرية، ثم اختارت أن تجعل من القانون والأدب أداتين مختلفتين لطرح السؤال نفسه.

كيف يمكن للإنسان أن يجد صوته داخل القواعد التي يصنعها المجتمع؟

وكيف يمكن للحكاية أن تقول أحياناً ما تعجز لغة القانون عن قوله؟

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

من الريف إلى بلجيكا.. قصة رشيدة لمرابط من طالبة إلى كاتبة تثير الجدل
أخر الاخبار

من الريف إلى بلجيكا.. قصة رشيدة لمرابط من طالبة إلى كاتبة تثير الجدل

سبتمبر 22, 2026
برلمانيون على أعتاب الثمانين.. مُرشحون “مُعمرون” داخل المؤسسة التشريعية يسعون للحفاظ على مقاعدهم النيابية
أخر الاخبار

برلمانيون على أعتاب الثمانين.. مُرشحون “مُعمرون” داخل المؤسسة التشريعية يسعون للحفاظ على مقاعدهم النيابية

سبتمبر 22, 2026
المغرب ضد الغابون.. الموعد والقنوات الناقلة
أخر الاخبار

المغرب ضد الغابون.. الموعد والقنوات الناقلة

سبتمبر 22, 2026
مشهد جديد من ميناء الناظور غرب المتوسط.. سفينة حاويات داخل الأحواض
أخر الاخبار

مشهد جديد من ميناء الناظور غرب المتوسط.. سفينة حاويات داخل الأحواض

سبتمبر 22, 2026
علامة تحذيرية مبكرة.. فقدان العضلات مع التقدم في العمر ينذر بخطر الإصابة بالخرف
أخر الاخبار

علامة تحذيرية مبكرة.. فقدان العضلات مع التقدم في العمر ينذر بخطر الإصابة بالخرف

سبتمبر 22, 2026
الطيبي يرد على خصوم حزبه بزايو ويشيد بتاريخ المدينة النضالي ودورها في الحركة الوطنية
أخر الاخبار

الطيبي يرد على خصوم حزبه بزايو ويشيد بتاريخ المدينة النضالي ودورها في الحركة الوطنية

سبتمبر 22, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n