زايو سيتي
نفذت مصالح الحرس المدني الإسباني عملية أمنية داخل عدد من المنشآت القديمة بمدينة سبتة، بعدما توصلت بإفادات حول وجود مهاجرين داخل مبانٍ خاصة، عقب تمكنهم من دخول المنطقة والاختباء في أماكن مختلفة داخل هذه المنشآت.
وجاء التدخل الأمني مساء السبت، بعد تسجيل بلاغات من مواطنين أفادوا بمشاهدة أشخاص يتسلقون السياج المحيط بإحدى المنشآت القديمة، قبل التسلل إلى داخلها والاختباء بين أرجائها.
وشاركت في العملية دوريات تابعة للحرس المدني، مدعومة بعناصر من شرطة الميناء، حيث جرى تفتيش مصنع قديم يقع ضمن نطاق تابع للميناء، باستخدام مصابيح يدوية للتحقق من مختلف زوايا المكان.
وأسفرت العملية عن تحديد هوية شاب مغربي، فيما استمرت عمليات التفتيش داخل المنشأة ومبانٍ مجاورة، وسط معطيات تفيد بأن عدداً من الأشخاص الذين كانوا داخلها تمكنوا من مغادرة المكان قبل وصول الوحدات الأمنية.
وتأتي هذه العملية في سياق تحركات أمنية متواصلة داخل سبتة لرصد المنشآت التي أصبحت مأوى لبعض المهاجرين الذين تمكنوا من دخول المدينة خلال موجات العبور الجماعي التي شهدتها أواخر يوليوز الماضي.
وتشير معطيات نقلتها وسائل إعلام إسبانية إلى ارتفاع حالات دخول أشخاص إلى ممتلكات خاصة بالمدينة، حيث سجلت خدمات الطوارئ 837 حالة منذ نهاية يوليوز، وهو ما يمثل 11.8 في المائة من مجموع الحالات المسجلة، وفق الأرقام الواردة في التقرير.
وتشهد منطقة الرصيف والميناء حركة مستمرة للمهاجرين، ما دفع السلطات إلى تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش داخل المنشآت غير المستغلة، خصوصاً مع مخاوف من تحول بعضها إلى أماكن إقامة غير رسمية.








