زايو سيتي
أشعلت أسعار اللحوم التي يعرضها أحد الجزارين بمدينة بني ملال نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر في مقطع فيديو من داخل محله وهو يحدد سعر لحم البقر في 70 درهماً للكيلوغرام، مقابل 90 درهماً للكيلوغرام بالنسبة إلى لحم الغنم.
وقال صاحب مجزرة «عمران» إن هذه الأسعار تظل في متناول المواطنين، خصوصاً في ظل الارتفاع الذي شهدته أسعار اللحوم خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً في الوقت نفسه أن انخفاض السعر لا يعني، بحسبه، التنازل عن الجودة.
وأوضح الجزار أنه يحرص على اقتناء الأكباش من كسابين معروفين بجودة مواشيهم، مشدداً على أن اللحوم التي يعرضها في محله مغربية المصدر وليست مستوردة. كما نفى ما يتم تداوله بشأن اعتماده على اللحوم البرازيلية المجمدة.
غير أن تصريحاته لم تمنع استمرار الجدل، إذ شكك عدد من المتابعين في مصدر اللحوم المعروضة، فيما ذهب آخرون إلى توجيه اتهامات أكثر حدة، من بينها الادعاء ببيع لحوم مستوردة أو غير صالحة، وهي مزاعم وردت في تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي من دون تقديم أدلة تثبت صحتها.
وفي المقابل، حاول الجزار الرد على هذه الانتقادات، مستشهداً، بحسب قوله، بالاختلاف في لون اللحوم التي يعرضها عن اللحوم البرازيلية المجمدة، ومؤكداً تمسكه بروايته بشأن مصدر المنتوج وجودته.
وطالب عدد من المعلقين بتقديم توضيحات إضافية حول مصدر اللحوم والجهات التي يتم اقتناؤها منها، فيما اقترح أحد المتابعين توثيق عملية الذبح بشكل مباشر، في محاولة لحسم الجدل الدائر حول الأسعار ومصدر اللحوم.
وبينما أثار السعر المعلن اهتمام المستهلكين وتساؤلاتهم، فإن تحديد جودة اللحوم وسلامتها يظل مرتبطاً أساساً بمصدرها، وظروف الذبح والحفظ، ومدى خضوعها للمراقبة الصحية، وليس بالسعر وحده.








