مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها بعد غد الأربعاء 23 شتنبر 2026، يبرز اسم محمد بودو، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بدائرة الناظور، باعتباره أحد الوجوه الشابة التي اختارت دخول غمار العمل السياسي، حاملا معها تجربة في عالم الاستثمار والأعمال ورؤية ترتكز على الحضور والقرب من المنطقة وأبنائها.
من مواليد سنة 1988، ينتمي محمد بودو إلى جيل من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين ظل ارتباطهم بالوطن حاضرا، قبل أن يختار تحويل هذا الارتباط إلى حضور فعلي من خلال الاستثمار داخل بلده ومنطقته.
بودو، الذي راكم تجربة في مجال الأعمال، اختار المغرب فضاء لاستثماراته، خاصة في المجال العقاري والخدماتي، في توجه يعكس، وفق المقربين منه، رغبة في المساهمة في الحركة الاقتصادية المحلية وربط النجاح المهني بخدمة المنطقة التي ينحدر منها.
ولا يقدم محمد بودو نفسه فقط كرجل أعمال يخوض تجربة انتخابية، بل كوجه شبابي يرى أن أبناء الجالية قادرون على العودة إلى أرض الوطن والمساهمة في التنمية من خلال الاستثمار والانخراط في الشأن العام.
وتعتمد صورته الانتخابية على الحيوية والحضور الميداني والتواصل المباشر، وهي عناصر برزت خلال الحملة الانتخابية الحالية، التي شهدت تحركات لمحمد بودو وأنصاره بعدد من مناطق إقليم الناظور، من بينها أركمان ورأس الماء ومدينة الناظور.
كما سبق لحزب الحركة الشعبية أن حسم في ترشيح محمد بودو لقيادة لائحته بدائرة الناظور، ليخوض بذلك أولى تجاربه الانتخابية التشريعية على مستوى الدائرة.
ويضع بودو نفسه أمام الناخبين باعتباره شابا من جيل جديد، مستثمرا اختار بلده، وابنا للجالية ظل مرتبطا بوطنه ومنطقته، في محاولة للجمع بين تجربة عالم الأعمال والانخراط في الشأن العام.
وبالنسبة لمناصريه، فإن الرهان يتجاوز مجرد المشاركة في استحقاق انتخابي، ليشمل تقديم وجه شاب قادر على التواصل مع مختلف فئات المجتمع، والانفتاح على انتظارات السكان، والدفاع عن قضايا إقليم الناظور داخل المؤسسات.
ومع دخول الحملة الانتخابية ساعاتها الأخيرة، يواصل محمد بودو تحركاته تحت شعار «السنبلة»، واضعا تجربته في الاستثمار وحيويته الشبابية وقربه من المنطقة في صلب خطابه الانتخابي، قبل أن يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 لاختيار ممثليهم في مجلس النواب.








