زايوسيتي
يعيش محيط الثانوية الإعدادية علال الفاسي 1 بمدينة زايو وضعا يثير قلق عدد من الأسر، في ظل غياب الإنارة العمومية على طول الشارع المؤدي إلى بوابة المؤسسة، وهو ما يجعل المنطقة تغرق في الظلام، خصوصا خلال الفترة المسائية.
وتزداد حدة المخاوف بالنظر إلى طبيعة المكان المحيط بالمؤسسة، الذي يضم مساحات من الأراضي الخلاء، ما يجعل غياب الإنارة أكثر إثارة للقلق، خاصة بالنسبة للتلاميذ الذين يغادرون المؤسسة في أوقات يكون فيها الظلام قد خيم على المنطقة.
وتخشى أسر التلاميذ من أن يتحول هذا الوضع إلى مصدر خطر على أبنائهم، خصوصا الفتيات، في ظل ضعف الرؤية وغياب الإنارة التي يفترض أن توفر الحد الأدنى من شروط السلامة بمحيط المؤسسات التعليمية.
ومع اقتراب الفترة التي يصبح فيها الليل أطول، ينتظر أن يغادر عدد من التلاميذ المؤسسة في ظروف أكثر صعوبة، ما يرفع منسوب القلق لدى الأسر التي تجد نفسها أمام وضع غير مطمئن، خصوصا في محيط يفترض أن يكون آمنا بالنسبة للتلاميذ.
ويرى متابعون أن توفير الإنارة العمومية بهذا الموقع لا ينبغي أن ينظر إليه باعتباره مجرد مطلب مرتبط بالراحة، بل باعتباره إجراء أساسيا للوقاية وتعزيز سلامة التلاميذ والأطر التربوية، خصوصا خلال الفترة المسائية.
وتطالب الأسر والمهتمون بالشأن المحلي الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لمعالجة هذا الوضع، عبر تثبيت أعمدة وتجهيزات الإنارة العمومية على طول الشارع المحاذي للمؤسسة، بما يضمن ظروفا أكثر أمانا للتلاميذ عند الدخول والخروج.
ويبقى استمرار هذا الوضع، في ظل وجود مساحات خلاء بمحيط المؤسسة، أمرا يثير الكثير من علامات الاستفهام، ويجعل التدخل لإعادة الإنارة إلى المكان مطلبًا مستعجلا قبل أن يتحول الظلام المحيط بالمؤسسة إلى مصدر لمخاطر كان بالإمكان تفاديها.








