زايوسيتي
استنفرت واقعة العثور على جـ.ـثة شخص مجهول الهوية بشاطئ “سيدي دريس” التابع لإقليم الدريوش، يوم أمس السبت 19 شتنبر 2026، المصالح المختصة التي سارعت إلى مباشرة إجراءاتها الميدانية عقب انتشال الجـ.ـثمان من مياه البحر.
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن الضحية كان يرتدي بدلة مخصصة للغوص؛ وهي التفاصيل التي تفتح الباب أمام العديد من التساؤلات والفرضيات بشأن ظروف تواجده في عرض البحر والملابسات التي أدت إلى وصول جثمانه نحو الشاطئ، في غياب أي تحديد رسمي لهويته إلى حدود الساعة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والمصالح التقنية إلى عين المكان لإجراء المعاينات الميدانية اللازمة، حيث جرى التعامل مع الواقعة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، فضلاً عن اتخاذ التدابير الإدارية والوقائية المرتبطة بنقل الجـ.ـثة.
وفي موازاة ذلك، فتحت الجهات المختصة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المعنية، لتجميع كافة المعطيات والقرائن التي ستساعد في تحديد هوية الهالك، وكشف الأسباب الفعلية للوفاة والظروف المحيطة بها.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج التشريح الطبي والخبرات التقنية، إلى جانب التحقيقات المتواصلة، في فك لغز هذه الواقعة وتحديد الخيوط الناظمة لهذه النازلة.








