زايوسيتي
شرعت السلطات الإسبانية، يوم الأربعاء 16 شتنبر 2026، في اتخاذ إجراءات عملية لنقل مجموعة من المهاجرين الجزائريين المتواجدين بمدينة سبتة المحتلة نحو شبه الجزيرة الإيبيرية، تمهيداً لإيداعهم في مراكز احتجاز الأجانب واستكمال مساطر ترحيلهم إلى بلادهم، استناداً إلى ما أفادته تقارير صحفية محلية.
وفي تفاصيل العملية، مثل نحو عشرين مهاجراً جزائرياً أمام المحكمة المناوبة بسبتة كخطوة إجرائية تسبق ترحيلهم، بعدما جرى نقلهم من مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) نحو مقر الشرطة الوطنية بحضور وحدات التدخل الأمني وتحت حراسة مشددة.
وتجدر الإشارة إلى أن مسطرة إبعاد المهاجرين الجزائريين تختلف عن نظيرتها الخاصة بالمواطنين المغاربة؛ إذ تفرض القواعد نقل الجزائريين إلى مراكز احتجاز الأجانب في شبه الجزيرة، بينما تُتيح الإجراءات في حالات معينة إعادة المغاربة مباشرة عبر المعابر الحدودية.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في إطار جهود السلطات الإسبانية للتعامل مع الضغط المتزايد الذي يعاني منه مركز الإقامة المؤقتة بسبتة، لاسيما عقب موجة الوصول الجماعي التي عرفتها الثغر المحتل أواخر يوليوز الماضي وأسفرت عن ارتفاع لافت في أعداد الوافدين، على أن تتواصل هذه العمليات تباعاً خلال الأيام القادمة لتنفيذ قرارات الإبعاد وفق التشريعات المعمول بها.








