زايو سيتي
يواصل سد محمد الخامس، باعتباره من أبرز المنشآت المائية التي تعتمد عليها الجهة الشرقية في تأمين مياه السقي والاستعمال المنزلي، تسجيل مستويات مائية محدودة، في ظل استمرار الحاجة إلى تدبير الموارد المائية المتوفرة.
وحسب المعطيات المسجلة اليوم الأربعاء 16 شتنبر 2026، بلغت نسبة ملء سد محمد الخامس حوالي 23 في المائة، بحجم مائي يناهز 38 مليون متر مكعب.
وتكتسي وضعية السد أهمية خاصة بالنسبة لمختلف مناطق الجهة الشرقية، بالنظر إلى دوره في توفير المياه الموجهة إلى القطاع الفلاحي، إلى جانب مساهمته في تأمين جزء من حاجيات الاستعمالات المنزلية.
وتبقى مستويات المخزون المائي بالسد محط متابعة واهتمام، خصوصا بالنسبة للفلاحين والمهنيين المرتبطين بالقطاع الزراعي، في انتظار ما قد تحمله الفترة المقبلة من تساقطات يمكن أن تساهم في تعزيز الموارد المائية ورفع مخزون السد.
وتبرز هذه الوضعية من جديد أهمية مواصلة تدبير الموارد المائية بشكل عقلاني، في ظل الضغط المتزايد على المياه وحاجة الأنشطة الفلاحية والسكان إلى موارد مائية كافية ومنتظمة.








