زايو سيتي
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن إطلاق برنامج تربوي جديد يحمل اسم «مراجعة»، يستهدف التلاميذ الذين يعانون من تعثرات دراسية، من خلال حصص دعم ترمي إلى معالجة نقاط الضعف ومساعدتهم على استدراك الفوارق المسجلة في مستوياتهم التعليمية.
وحددت الوزارة 26 أكتوبر 2026 موعداً لانطلاق الأنشطة الميدانية للبرنامج، الذي سيستمر طيلة السنة الدراسية، ويركز على ثلاث مواد أساسية هي اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات.
ويأتي البرنامج بصيغة جديدة لتعبئة الموارد البشرية المكلفة بتقديم حصص الدعم، إذ لن تقتصر المشاركة على الأساتذة الممارسين والأطر التربوية المتقاعدة، بل ستشمل أيضاً طلبة سلك الإجازة، الذين سيسمح لهم بالمساهمة في تأطير حصص الدعم مقابل تعويضات مالية، وفق إحدى الصيغ التي اعتمدتها الوزارة.
وبالنسبة إلى الصيغة الأساسية للتأطير، تشترط الوزارة توفر المترشح على القدرة اللازمة لتقديم أنشطة البرنامج في المواد الثلاث، إلى جانب امتلاكه مهارات التواصل والعمل الجماعي، وعدم تكليفه بمهمة أخرى ذات توقيت جزئي خلال السنة الدراسية. كما تمنح الأولوية للأساتذة المنسقين بالمؤسسات التعليمية وللذين سبق لهم الاشتغال ضمن برامج الدعم التربوي الممتد أو المكثف.
ويستهدف «برنامج مراجعة» تلاميذ المستويات من الثاني إلى السادس ابتدائي، مع اعتماد تصنيف يقوم على مستوى التعثر المسجل لدى كل متعلم. ويشمل المسار الأول التلاميذ الذين يقل مستواهم عن عتبة التحكم المطلوبة بمستويين دراسيين أو أكثر، فيما يهم المسار الثاني من تفصلهم سنة دراسية واحدة فقط عن تلك العتبة.
وتعتمد الوزارة في تحديد التلاميذ المستفيدين على نتائج اختبارات تقييمية متواصلة، بهدف رصد مكامن الضعف وتحديد طبيعة التدخل التربوي المناسب، مع الاستفادة من معطيات منظومة «مسار» في توجيه عملية الدعم.
كما جرى توفير مجموعة من الموارد والوسائل التعليمية، بينها حوامل رقمية وأنشطة تفاعلية وموارد تطبيقية، إلى جانب اعتماد مجموعات تعليمية لا يتجاوز عدد أفرادها 20 تلميذاً، بما يسمح بتتبع مستوى كل مستفيد بشكل أكثر دقة.
وينص البرنامج كذلك على اعتماد بطاقات تتبع أسبوعية ولقاءات تنسيقية دورية، بهدف قياس تطور مستوى التلاميذ وتكييف حصص الدعم وفق الصعوبات التي تظهر خلال فترة المواكبة.








التخربيق
علاش ميعطيوش فرصة للمجازين لي جالسين بلا خدمة.