زايوسيتي
حين ترجل عن صهوة الحياة رجل من رجالات الطيبة وحسن الخلق، تعجز الأبجدية أحياناً عن لملمة الحروف، وتتكسر الكلمات على صدمة الفراق المؤلم. فما بالك حين يكون الراحل صديق عمر ورفيق درب امتدت لأكثر من ثلاثين سنة، تقاسما فيها بحار الحياة بحلوها ومُرّها، ووقفا معاً في السراء والضراء؟
في جو يملؤه الأسى والحزن العميق، وبعبارات يغالبها الدموع وتخنقها العبرات، عبر الأستاذ التدلاوي حميد بقلب مفجوع عن حزنه العميق لفراق صديقه الوفي والزميل العزيز الفقيد كليل عبد النبي، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.
وفي رسالة صوتية مؤثرة للغاية توصل بها الموقع، فتح الأستاذ التدلاوي خزانة الذكريات التي جمعته بالفقيد لأزيد من ثلاثة عقود؛ قصة رفقة صادقة وأخوة حقيقية نبتت على عيون الوفاء والنقاء. لقد كان الراحل -رحمه الله- نِعم الأخ والصديق، يتقاسم مع محبيه تفاصيل الأيام، حاملاً في قلبه دائماً حُب الإخلاص ومحبة الآخرين.
وقد استحضَرَ الأستاذ التدلاوي بأسلوب يلامس القلوب مناقب الفقيد الأخلاقية العالية؛ مؤكداً أن المرحوم كليل عبد النبي كان قمة في التواضع، ونموذجاً فريداً في حُسن السيرة، وطيب المعشر، ونظافة اليد والقلب. لقد عُرِف طيلة حياته بابتسامته الهادئة، وروحه المرحة، وحرصه الشديد على صيانة روابط المودة مع كل من عرفه، تاركاً خلفه رصيداً هائلاً من المحبة والاحترام في نفوس كل من تقاطع معه في دروب الحياة.
وإن رحيل شخص بمثل هذه الخصال النبيلة ليترك فراغاً مهولاً وحزناً لا يوصف في نفوس أسرته، وأصدقائه، وكل من عاشروه عن قُرب. لكن ما يُعزي القلوب المفجوعة هو ذلك الأثر الطيّب والسيرة العطرة التي خلفها وراءه.
وفي ختام هذه الشهادة الإنسانية الدافئة بالوفاء، توجّه الأستاذ التدلاوي حميد بنداء خاشع إلى كافة الزملاء والأصدقاء وكل من عرف الفقيد، ملتمساً منهم التضرع إلى المولى عز وجل بالدعاء الخالص للفقيد، وأن يغفر له زلاته، وأن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه من طيب الأثر، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أهله وذويه وكافة محبيه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.








ان للاه وانا اليه لراجعون وانا لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. رحم الله استادنا الفاضل و تغمده برحمته الواسعة. واسكنه فسيح جناته ورزق عائلته الصبر والسلوان
ان لله وان اليه راجعون اللهم ارحمه ولكن في ما يخص الاستاد التدلاوي بين قوسين فيبقى منبوذ ومكروه لعدد كبير من التلاميذ
لله ما اعطى و لله ما اخذ وكل شيء بكتاب.انا لله و انا اليه راجعون.رحم الله الاستاذ الفاضل و اسكنه فسيح جنانه.اللهم اغفر له وارحمه وعافه و اعف عنه و اكرم نزله و اجعل قبره روضة من رياض الجنة
الله يرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى يارب العالمين كان من خيرة الأساتذة