زايو سيتي
تتجه أنظار قطاع التعدين بالمغرب نحو ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يرتقب أن يتحول إلى بوابة مهمة لتصدير عدد من المعادن، في ظل تطورات جديدة مرتبطة بمشاريع شركة التعدين الكندية «Aya Gold & Silver».
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المنطقة قد تستقبل مستقبلاً شحنات من معادن ثمينة واستراتيجية، من بينها الذهب والفضة، إلى جانب الزنك والرصاص، في خطوة من شأنها تعزيز الدور الاقتصادي والتجاري للميناء الجديد.
ويأتي هذا التطور في سياق توسع أنشطة الشركة الكندية بالمغرب، خصوصاً بمشاريعها التعدينية في منطقة بومادين، حيث تراهن على تطوير موارد معدنية يمكن أن تساهم في رفع حجم الإنتاج وتعزيز حضور المغرب في سوق المعادن.
ويُنظر إلى ميناء الناظور غرب المتوسط باعتباره أحد أبرز المشاريع اللوجستية الكبرى بالمملكة، بفضل موقعه الاستراتيجي على الواجهة المتوسطية وقدرته المرتقبة على استقبال وتصدير مختلف أنواع البضائع والمواد.
ويرتقب أن يمنح دخول المعادن المستخرجة من مشاريع بومادين إلى منظومة التصدير عبر الناظور دفعة إضافية للدينامية الاقتصادية بالمنطقة الشرقية، مع إمكانية استفادة قطاعات النقل والخدمات واللوجستيك من هذه الحركة التجارية.
كما يعكس هذا التطور أهمية الموقع الاستراتيجي للناظور غرب المتوسط في ربط الأنشطة الصناعية والتعدينية المغربية بالأسواق الدولية، خصوصاً مع استمرار تطوير البنيات المرتبطة بالميناء والمنطقة اللوجستية المحيطة به.







