زايوسيتي
أثار ظهور الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، مهاجم نادي ريال بيتيس، بقميص يحمل شعار «Todos Somos Caballas» خلال مواجهة فريقه أمام فياريال مساء الإثنين بملعب “لا سيرامكا”، موجة واسعة من الجدل والاستياء في الأوساط المغربية على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبر جمهور عريض أن ارتداء هذا الشعار، الذي يَعني حرفياً «كلنا سبتاويون»، يُعد تورطاً رمزياً في حملة إسبانية تُكرس سيادة مدريد على مدينة سبتة المحتلة، وليس مجرد عمل إنساني تضامني مع السكان كما أعلن الناديان.
وقد وثقت الصور المنتشرة الزلزولي داخل الملعب وهو يرفع إبهامه مرتدياً القميص الأبيض المطبوع عليه الشعار تحت كاميرات البث، لتدخل الصورة صمن مبادرة مشتركة بين ريال بيتيس وفياريال لدعم مدينة سبتة على خلفية أزمة الهجرة، وهو ما قرأه كثير من المتابعين المغاربة على أنه إقرار بالوضع القائم للمدينة، مما أثار تعليقات غاضبة وصفت الموقف بـ«الصدمة» و«الخطأ السياسي»، ومطالبات واسعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتدخل وتوضيح موقف اللاعب باعتباره أحد ركائز المنتخب الوطني.
ولم يكن الزلزولي اللاعب المغربي الوحيد الذي وجد نفسه في هذه الواجهة الحساسة، إذ تقاسم معه الموقف مواطنه إلياس أخوماش، لاعب فياريال، بعد خوض الفريقين اللقاء بالقمصان ذاتها، لاسيما وأن هذا الجدل يتزامن مع تقارير سابقة تحدثت عن برمجة ريال بيتيس لمباراة ودية أمام نادي سبتة مطلع شهر أكتوبر، وهو ما ضاعف من حساسية الوضع بالنسبة للزلزولي مع ناديه وجماهيره، في وقت استمر فيه صمت اللاعب وإدارة ريال بيتيس والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حتى مساء الإثنين إزاء هذه التطورات.







