زايوسيتي
هزت جريمة قـ.ـتل مزدوجة مقرونة بالانتـ..ـحار، صباح يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، حي «اشمحان» التابع لقيادة تونفيت بإقليم ميدلت، مخلفةً صـ.ـدمة عارمة وحالة من الحزن العميق في صفوف الرأي العام المحلي والوطني.
وبحسب المعطيات التي استقاها الموقع ، فقد اندلعت تفاصيل الفـ.ـاجعة إثر تعالي صـ.ـرخات استغاثة متتالية من داخل منزل العائلة، مما دفع الجيران إلى المسارعة نحو المكان لاستجلاء الأمر. وهناك، صُـ.ـدم الحاضرون بوجود الأب، الزوجة، وطفلتهما البالغة من العمر تسع سنوات، مدرجين في دمـ.ـائهم وفاقدين للحياة.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الأب باغث زوجته بطـ.ـعنات قـ..ـاتلة باستعمال سـ..ـلاح أبيض أودت بحياتها على الفور، قبل أن يجـ.ـهز بالطريقة ذاتها على طفلته الصغيرة، ليعمد في النهاية إلى وضع حد لحياته مـ..ـنتحراً، وسط صـ..ـدمة مروعة وثقتها عيون طفلتين أخريين كانتا حاضرتين في مسـ..ـرح الجـ..ــريمة وعاينتا تفاصيلها الداميـ.ـة.
فور إخطارها بالحادث الأليم، استنفرت السلطات المحلية وعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بتونفيت أجهزتها، حيث انتقلت على وجه السرعة رفقة عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان. وقد جرت مباشرة المعاينات الميدانية الدقيقة بمسـ..ـرح الفـ..ـاجعة، قبل أن يتم توجيه جثـ..ـامين الضـ..ـحايا الثلاثة صوب مستـ..ـودع الأمـ..ـوات بالمستشفى الإقليمي بميدلت، تمهيداً لإخضاعها للتـ..ـشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.
وفي سياق متصل بفك لغز هذه المأساة، أوردت إفادات متطابقة من محيط الأسرة أن الجاني كان يعاني، منذ نحو سنة، من اضطرابات نفـ..ـسية حادة أدت إلى نشوب خلافات أسرية متواصلة ومستمرة. وتظل هذه الحيثيات محور التحقيق القضائي الشامل الذي تشرف عليه النيابة العامة بميدلت، للوقوف على كافة الأسباب الدقيقة الكامنة وراء ارتكاب هذا الفعل الأقرب إلى المأسـ..ـاة الإنسانية.
وتُعيد هذه النازعة المؤلمة إلى الواجهة نقاشات مجتمعية ملحة حول خطورة تداعيات الأمراض النفسية غير المُعَالَجَة داخل الأسر، وأهمية توفير الدعم النفسي والمواكبة الاجتماعية لتفادي وقوع مثل هذه الكوارث المـ..ـفجعة التي تترك جرحاً غائراً في الذاكرة المجتمعية وتيتم أطفالاً أبرياء.








