زايو سيتي
دخل حزب الاستقلال بمدينة زايو مرحلة جديدة من التعبئة استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، من خلال لقاء تواصلي احتضنته المدينة يوم أمس الثلاثاء 8 شتنبر الجاري، بحضور عدد من قيادات الحزب ومناضليه ومرشحيه، إلى جانب فعاليات وشخصيات محلية.
اللقاء لم يكن مجرد محطة تنظيمية لتقديم المرشحين، بل شكّل مناسبة لطرح عدد من القضايا التي تشغل ساكنة زايو وإقليم الناظور، في وقت بدأت فيه مختلف الأحزاب السياسية تكثف حضورها الميداني استعداداً لمعركة 23 شتنبر.
وفي هذا السياق، شدّد عصام السوداني، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بالناظور، على أن التواصل مع المواطنين لا ينبغي أن يكون موسمياً أو مرتبطاً فقط بقرب الانتخابات، مؤكداً أهمية الحضور الميداني والاستماع المستمر إلى انتظارات الساكنة وقضاياها.
وأشار السوداني إلى أن اللقاء يندرج ضمن سلسلة من المحطات التواصلية التي ينظمها الحزب بالإقليم، بهدف الاقتراب من المواطنين والإنصات إلى مطالبهم، مع التأكيد على ملفات الخدمات العمومية والقضايا الاجتماعية والاقتصادية والدفاع عن مصالح المنطقة.
وفي أبرز الرسائل السياسية التي حملها اللقاء، اختار محمادي توحتوح، وكيل اللائحة المحلية لحزب الاستقلال، مخاطبةَ الناخبين من زاوية طبيعة الاختيار الانتخابي، داعياً إلى جعل القناعة والكفاءة أساساً في تحديد من يستحق تمثيل المواطنين.
ورفض توحتوح تحويل الانتخابات إلى «سوق للأصوات»، محذراً من استغلال حاجة الناخبين، ومشدداً على أن صوت المواطن ينبغي أن يذهب إلى من يحظى بثقته وقادر على الدفاع عن قضاياه داخل المؤسسات المنتخبة، وفق تعبيره.
كما توقف توحتوح عند علاقته بحزب الاستقلال، مبرزاً أنّ التحاقه بالحزب يأتي في سياق مسار سياسي له جذور سابقة داخل التنظيم، في إشارة إلى استمرارية هذا المسار واختياراته السياسية.
من جهتها، جعلت لطيفة الطيبي، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الاستقلال، من الإنصات للمواطنين وقضاياهم محوراً أساسياً في خطابها، مؤكدة أنّ انشغالات ساكنة زايو ستظل حاضرة ضمن أولوياتها في حال الوصول إلى المؤسسة التشريعية.
أما البرلماني ورئيس جماعة زايو محمد الطيبي، فقد منح مدينة زايو موقعاً بارزاً في حسابات المعركة الانتخابية بإقليم الناظور، من خلال حديثه عن الثقل الذي تمثله أصوات المدينة وجماعة أولاد ستوت في موازين المنافسة على المقعد البرلماني.
وأوضح الطيبي خلال كلمته أنّ المقعد البرلماني الذي يحوزه حزب الاستقلال على مستوى إقليم الناظور يرتبط، في جانب مهم منه، بالدعم الانتخابي الذي توفره مكونات الحزب بزايو وأولاد ستوت، ما يجعل التعبئة داخل هذه المنطقة عاملاً حاسماً في السباق الانتخابي.
وأكد أن المنافسة ستكون قوية، وأنّ الرهان بالنسبة للحزب يتمثل في تحقيق نسبة تصويت وازنة، من خلال تعبئة القواعد واستقطاب الناخبين، بما يعزز حظوظه في الظفر بالمقعد البرلماني.
ويأتي اللقاء التواصلي لحزب الاستقلالي بزايو في سياق انتخابي بدأت ملامحه تتضح بشكل أكبر بإقليم الناظور، حيث تتجه الأحزاب والتنظيمات السياسية إلى تكثيف لقاءاتها وحضورها الميداني، في محاولة لاستمالة الناخبين ورفع منسوب التعبئة قبل ساعات الحسم في انتخابات 23 شتنبر.
وبين خطاب يدعو إلى اختيار الكفاءة بعيداً عن استغلال الحاجة، ورهان واضح على الوزن الانتخابي لزايو وأولاد ستوت، يبدو أن المدينة باتت حاضرة بقوة في الحسابات السياسية للاستحقاق التشريعي المقبل.

































كلام الطيبي صحيح : كاينين مرشحين ما قاموش بالواجب نتاعهم
على سبيل المثال : أنت آ الطيبي