زايوسيتي
شهد سهل صبرة التابع ترابيا لجماعة أولاد ستوت ضواحي زايو، اليوم الثلاثاء، إطلاق دورة جديدة لسقي الحقول الزراعية، في خطوة من شأنها أن تخفف من الضغط الذي يعيشه الفلاحون بالمنطقة، في ظل تراجع الموارد المائية واشتداد الحاجة إلى مياه الري.
ويأتي إطلاق هذه الدورة بعد الاحتجاجات التي خاضها عدد من فلاحي سهل صبرة خلال الأسبوع الماضي، للمطالبة بفتح دورة للري، مؤكدين أن استمرار تأخر عملية السقي بات يهدد محاصيلهم الزراعية ويضاعف من الخسائر التي قد يتكبدونها.
ويعتمد النشاط الفلاحي بسهل صبرة بشكل كبير على مياه السقي، ما يجعل انتظام الدورات المائية عاملا حاسما في الحفاظ على المزروعات وضمان استمرارية الإنتاج، خصوصا في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها المنطقة.
وتأتي دورة السقي الحالية في وقت تظل فيه وضعية الموارد المائية بالجهة الشرقية محط قلق، إذ لا يتجاوز حجم المخزون المائي بـسد محمد الخامس، الذي يعد من أبرز مصادر تزويد المنطقة الشرقية بمياه السقي والاستعمال المنزلي، حوالي 44 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تقدر بنحو 26 في المائة.
وينتظر أن تساهم هذه الدورة في إنقاذ جزء من المحاصيل الزراعية بسهل صبرة، غير أن استمرار الضغط على الموارد المائية يطرح مجددا تحديات كبيرة أمام الفلاحين، خاصة في ما يتعلق بضمان انتظام حصص الري خلال الفترة المقبلة.
ويأمل فلاحو المنطقة أن تساهم هذه الدورة في تجاوز الظرفية الحالية، وأن يتم اعتماد برمجة تضمن تزويد الحقول بالمياه وفق حاجياتها، بما يحافظ على الموسم الفلاحي ويحد من الخسائر التي تهدد عددا من الزراعات.


