زايوسيتي
خرج البرلماني محمادي توحتوح بندوة صحفية بفندق بابل بالناظور، مقدماً حصيلة صريحة ومكشوفة لولايته التشريعية التي امتدت لخمس سنوات، ومسلطاً الضوء على الكواليس العميقة التي سبقت وتلت التحاقه بحزب الاستقلال وترشحه بلونه في الاستحقاقات المقبلة.
وفي تفاصيل اللقاء، أبدى توحتوح رضاه التام والمطلق عن حصيلة عمله البرلماني والترافعي، مشدداً على أن مساره لم يكن مفروشاً بالورد بل كان موسوماً بالتضحية والعمل الميداني المتواصل لخدمة ساكنة الإقليم، والانصات لهمومهم ومشاكلهم تحت قبة البرلمان وعبر مختلف المحطات المؤسساتية والمحلية.
غير أن الجزء الأبرز والأكثر إثارة في كلمته انصبّ على كواليس مغادرته لحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث أكد أن ما عاشه مؤخرا داخل الحزب كان بمثابة الكلفة الباهظة لعمله المستقل ونجاحه الميداني، بعدما وُجهت له اتهامات مجحفة واعتبره البعض “أنانياً” لمجرد تفانيه في خدمة المواطنين.
ووصف توحتوح تلك الممارسات الصادرة عن أشخاص محدودين على المستوى الإقليمي بالغريبة والمرفوضة، كاشفاً أنه كان عرضة لاستهداف شخصي ممنهج استهدف حتى حياته الخاصة بغرض تشويه صورته والرسم السيء له، ومحاولة النيل من مساره السياسي بطرق بعيدة كل البعد عن الشرف الحزبي والمنافسة الشريفة.








