توحتوح يوجه انتقادات لاذعة لبوانو ويفند ادعاءات “استيراد الأغنام”: “جراه في الكذب وممارسات دنيئة تستهدف الحياة الخاصة”
في خرجته الإعلامية الأخيرة، شنّ البرلماني محمادي توحتوح هجوماً قوياً على عبد الله بوانو، متهماً إياه بافتعال الأكاذيب واستهداف السياسيين بخصوص ملف استيراد الأغنام. وتساءل توحتوح بسخرية مستنكرة عما إذا كان بوانو ليعجز عن ذكر الأسماء لو توفرت لديه حقيقة دامغة، معتبرًا أن ما يتم الترويج له مجرد ادعاءات زائفة لا أساس لها من الصحة.
وأوضح توحتوح أن عملية استيراد الأغنام لم تكن يوماً “امتيازاً” شخصياً أو ريعاً يمنح لجهة معينة، بل جاءت في إطار نداءات حكومية موجهة للمستوردين لتوفير الأضاحي وتغطية حاجيات السوق الوطني في ظل التحديات الظرفية، مؤكداً أن لوائح المستوردين كانت منشورة ومعلومة لدى الجميع. وأضاف مستنكراً ترويج بعض الجهات المحلية لمزاعم ارتباطه بملف “الفراشية”، مبرزاً أن لجان الأخلاقيات بحزب الاستقلال دققت في كل التفاصيل قبل منحه التزكية، ولو كان هناك أدنى شك في نزاهته لما قُبل ترشحه.
ولم يفرّط توحتوح في التطرق إلى الكواليس المؤلمة لمغادرته حزب “الأحرار”، كاشفاً أنه تعرض لاستهداف شخصي مباشر طال حتى حياته الخاصة وعائلته عبر ترويج إشاعات مغرضة ومقالات مفبركة تهدف إلى النيل من سمعته وصورته أمام الرأي المحلي، معتبراً أن الخصوم لجأوا إلى أساليب دنيئة بعيدة كل البعد عن الشرف السياسي والمنافسة الشريفة.
وفي السياق السياسي ذاته، قلل توحتوح من حجم الاستقالات التي تُروج لها بعض الأطراف، مشيراً إلى أن الأرقام المتداولة مبالغ فيها، وأن العديد من اللقاءات المبرمجة لم تكن سوى زيارات لرؤساء ومسؤولين في إطار قنوات العمل المؤسساتي أو سوء فهم عابر تم تجاوزه، مبدياً في الختام تفاؤلاً كبيراً بمحطات الاستحقاقات المقبلة استنادا إلى ثقة ساكنة الناظور التي تؤمن بالعمل الجاد وترفض لغة “الشكارة” والمال الفاسد.








