زايو سيتي
بعد تداول عدد من الأخبار والتقارير التي ربطت اسمه بإمكانية تدريب أندية ومنتخبات عربية وإفريقية وأوروبية، خرج المدرب السابق للمنتخب المغربي، وليد الركراكي، لتوضيح طبيعة العروض التي توصل بها منذ مغادرته قيادة العارضة الفنية لـ”أسود الأطلس”.
وأكد الركراكي، خلال حلوله ضيفاً على بودكاست “مغارب”، أن هدفه خلال المرحلة المقبلة هو العودة إلى التدريب في أوروبا، مشدداً على أن أولويته الحالية تتمثل في الإشراف على نادٍ، وليس منتخباً وطنياً.
وأوضح المدرب المغربي أنه يبحث عن فريق يملك مشروعاً رياضياً واضحاً وطموحاً، قائلاً: “أريد فرقة تقنعني بمشروعها”، في إشارة إلى رغبته في خوض تجربة جديدة تتوفر فيها شروط المنافسة على الألقاب.
وكشف الركراكي أنه تلقى، خلال الفترة الماضية، عروضاً لتدريب عدد من المنتخبات، من بينها عروض كانت مرتبطة بالمرحلة التي سبقت النسخة الأخيرة من كأس العالم 2026، غير أنه لم يحسم في أي منها.
كما أشار إلى أن عدداً من الأندية الأوروبية تواصلت معه، خاصة من فرنسا وإسبانيا وألمانيا، إلى جانب أندية من بلدان أخرى، لكنه أكد أن المفاوضات لم تفضِ إلى اتفاق بسبب عدم اقتناعه بالمشاريع الرياضية المقترحة.
وأضاف أن ناديين من فرنسا وإسبانيا، إلى جانب فريق ألماني، دخلوا في اتصالات معه، غير أن الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاق نهائي.
وشدد الركراكي على أن عودته إلى التدريب ستكون مرتبطة بوجود مشروع رياضي قوي وطموح واضح، مؤكداً رغبته في قيادة فريق من مستوى معين أو نادٍ كبير، بهدف المنافسة على الألقاب وتحقيق نتائج مهمة خلال المرحلة المقبلة.








