زايو سيتي :
تحولت بلدة آنّا التابعة لإقليم فالنسيا الإسباني إلى مسرح لتدخل أمني خطير، بعدما اضطر عناصر الحرس المدني إلى اقتحام منزل اندلعت فيه النيران، لإنقاذ رجل كان عالقاً بداخله.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 23 غشت الماضي، حين لاحظ سكان البلدة تصاعد الدخان من أحد المنازل، قبل أن تتدخل المصالح الأمنية بعد توصلها بمعطيات تفيد بوجود شخص داخل المسكن، بعدما أُغلق الباب عليه.
وأمام تعذر التواصل معه، قرر عناصر الحرس المدني كسر الباب واقتحام المنزل، خصوصاً مع تصاعد الدخان وامتداد النيران، وسط مخاوف من تعرض الرجل للخطر، إضافة إلى احتمال وصول الحريق إلى باقي أجزاء المبنى.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد تبين عند دخول العناصر الأمنية أن الرجل كان يشعل النار في بعض الأغراض النسيجية، ما ساهم في اندلاع الحريق وانتشار الدخان داخل المسكن. وتمكن المتدخلون من إخراجه وتأمين المكان، فيما تعرض بعض عناصر الحرس المدني لإصابات طفيفة وحروق خلال عملية الإنقاذ.
وزادت خطورة الوضع بعدما تبين أن أفراداً من عائلة مالك العقار كانوا يقيمون بالطابق السفلي، ما جعل انتشار الدخان والنيران يشكل تهديداً مباشراً على سلامتهم.
وساهم عدد من الجيران في عمليات التدخل الأولية باستعمال وسائل إطفاء متوفرة لديهم، قبل وصول فرق الإطفاء المتخصصة التي تمكنت من السيطرة على الحريق.
وجرى نقل شخصين من سكان العقار إلى المستشفى لتلقي العلاج إثر تعرضهما لمشاكل مرتبطة باستنشاق الدخان، فيما خضع الرجل الذي كان داخل المنزل للعلاج بسبب الحروق التي أصيب بها، مع إبقائه تحت المراقبة الأمنية.
وتواصل السلطات الإسبانية التحقيق في ملابسات الحادث، لتحديد دوافع إشعال الحريق، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية بشأن الأفعال المنسوبة إلى المعني بالأمر.








