زايو سيتي
أعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أن الملك فيليبي السادس سيزور مدينتي سبتة ومليلية، في خطوة مرتقبة ستكون الأولى من نوعها منذ توليه العرش سنة 2014.
وقال سانشيز، في مقابلة مع إذاعة «كادينا سير»، إن هناك ما وصفها بـ«أسباب وحجج كافية» تبرر قيام الملك بهذه الزيارة، مؤكداً أن الموضوع سبق أن نوقش بينه وبين العاهل الإسباني، وأن الزيارة ستتم عندما تتوفر الظروف المناسبة لتنظيمها، دون الكشف عن موعد محدد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل سياق حساس تعيشه سبتة، خصوصاً بعد أزمة الهجرة الأخيرة التي شهدتها المدينة، عقب وصول أعداد كبيرة من المهاجرين انطلاقاً من الأراضي المغربية، وما أعقب ذلك من تعزيز للإجراءات الأمنية وتحركات سياسية مكثفة.
وتكتسي الزيارة المرتقبة أهمية رمزية وسياسية، لكون فيليبي السادس لم يسبق له زيارة سبتة أو مليلية منذ اعتلائه العرش، رغم صدور دعوات متكررة من مسؤولين محليين وأحزاب سياسية إسبانية للمطالبة بزيارة ملكية إلى المدينتين.
ويأتي إعلان سانشيز قبل أيام من إحياء سبتة لما يسمى يومها الرسمي في 2 شتنبر، في وقت يستعد فيه الحزب الشعبي الإسباني لتنظيم تجمعات في عدد من المدن دعماً للمدينة، على خلفية تداعيات أزمة الهجرة الأخيرة.
وفي المقابل، انتقد الحزب الشعبي تصريحات رئيس الحكومة، حيث دعا المتحدث باسمه، بورخا سيمبر، سانشيز إلى عدم توظيف المؤسسة الملكية في الصراع السياسي، مؤكداً أن زعيم الحزب، ألبرتو نونييث فيخو، كان سيرافق الملك في زيارة إلى سبتة لو كان يشغل منصب رئيس الحكومة.
وتظل الزيارة، في انتظار تحديد موعدها رسمياً، محط اهتمام سياسي وإعلامي، بالنظر إلى حساسيتها ورمزيتها في العلاقات الإسبانية المغربية.








