زايو سيتي
عاد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب الوطني المغربي، ليفتح ملف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، كاشفاً عن تفاصيل جديدة بشأن الأجواء المشحونة التي طبعت الدقائق الأخيرة من المباراة، والتي تحولت إلى واحدة من أكثر مواجهات البطولة إثارة للجدل.
وخلال ظهوره في بودكاست “أثير مغارب”، تحدث الركراكي عن الأجواء التي رافقت النهائي الذي احتضنه ملعب الرباط، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع عقب مراجعة الحكم لتقنية الفيديو المساعد “VAR”.
وأثار قرار احتساب ركلة الجزاء احتجاجات قوية من لاعبي المنتخب السنغالي وطاقمه الفني، قبل أن تتطور الأحداث بعدما طلب المدرب السنغالي بابي ثياو من لاعبيه مغادرة أرضية الملعب، ما تسبب في توقف المباراة لنحو 14 دقيقة، قبل أن يعود المنتخب السنغالي لاستكمال المواجهة.
وبحسب الركراكي، فإن ما حدث لم يكن مجرد احتجاج عابر على قرار تحكيمي، بل سرعان ما تحول إلى حالة من التوتر داخل أرضية الملعب، امتدت أيضاً إلى المنطقة التقنية، حيث نشب نقاش حاد بينه وبين نظيره السنغالي.
وكان الركراكي قد انتقد ثياو عقب المباراة بسبب طلبه من اللاعبين مغادرة الملعب، معتبراً أن مثل هذا التصرف لا ينسجم مع الصورة التي يفترض أن تعكسها كرة القدم الإفريقية، وواصفاً المشهد بالمخجل.
ولم تنته تداعيات النهائي مع إطلاق صافرة النهاية، إذ لجأت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى الهيئات المختصة، قبل أن ينتقل الملف إلى أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
كما تعرض بابي ثياو لعقوبة تأديبية على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة، بعدما اعتبرت لجنة الانضباط أن مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي لأرضية الملعب بناء على تعليماته شكلت مخالفة انضباطية.
وبتصريحاته الجديدة، أعاد الركراكي تسليط الضوء على واحدة من أكثر لحظات نهائي “الكان” إثارة للجدل، كاشفاً أن التوتر الذي ظهر على أرضية الملعب امتد أيضاً إلى دكة البدلاء والمنطقة التقنية بين مدربي المنتخبين.







