زايو سيتي :
بعد استبعاد البرلماني نورالدين مضيان من الترشح لولاية جديدة، على خلفية الحكم القضائي الصادر في حقه والقاضي بإدانته بستة أشهر حبسا نافذاً، برز معطى انتخابي جديد يتعلق بوضعية تسجيله في اللوائح الانتخابية.
وبحسب مصادر موثوقة، فإن مضيان لم يعد مسجلاً ضمن اللوائح الانتخابية بالدائرة الانتخابية للحسيمة، بعدما أصبح مسجلاً بمدينة فاس، الأمر الذي يعني عدم تمكنه من الإدلاء بصوته لفائدة مرشح أو لائحة حزب الاستقلال بالحسيمة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.
وتأتي هذه الوضعية في سياق انتخابي حساس بالنسبة لحزب الاستقلال بإقليم الحسيمة، الذي يخوض غمار المنافسة على المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للدائرة، وسط تنافس قوي بين مختلف الأحزاب السياسية والمرشحين.
ويضيف انتقال تسجيل مضيان إلى فاس بعداً جديداً للمشهد الانتخابي المحلي، خاصة أن الرجل ظل لأكثر من ربع قرن ممثلاً لحزب الاستقلال عن دائرة الحسيمة بمجلس النواب، ما جعل حضوره السياسي مرتبطاً بشكل وثيق بالمنطقة.
ويأتي هذا التطور في وقت يعرف فيه المشهد الانتخابي بالحسيمة جملة من المتغيرات، بفعل التطورات السياسية والقضائية الأخيرة، وهو ما يفتح الباب أمام إعادة ترتيب عدد من المعادلات المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية المقبلة.








