zaiocity.net | زايوسيتي.نت
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا
No Result
عرض كل النتائج
No Result
عرض كل النتائج
zaiocity.net | زايوسيتي.نت
Home أخر الاخبار
الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة وتعمّم توجيهاتها على خطباء المساجد

الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة وتعمّم توجيهاتها على خطباء المساجد

أغسطس 27, 2026
وقت القراءة: 1 min read
A A

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه خطبة الجمعة ليوم: 15 ربيع الأول 1448هـ الموافق لـ: 28/8/2026م «تَعْظِيمُ اللَّهِ تَعَالَى لِقَدْرِ نَبِيِّهِ ﷺ فِي الْقُرْآنِ الكَرِيمِ»

الخطبة الأولى:

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، فحفظه من التغيير والتبديل ليقطع على المخالفين له حججا، نحمده تعالى حمد الشاكرين، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، المخصوص بكريم السجايا وجميل الخصال، صلى الله وسلم عليه بما هو أهله ومقداره العظيم، وعلى آله الطيبين الفائزين بالنسبة والنَّسَب، وصحابته الأكرمين الآخذين من سيرته صلى الله عليه وسلم بكل سبب. وعلى التابعين لهم المقتفين لآثارهم إلى يوم الدين.

أما بعد -أيها المؤمنون والمؤمنات-؛ فيقول الله تعالى في محكم الآيات: ﴿لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنَ اَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُومِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌۖ﴾[1].

عباد الله؛ يعتبر القرآن الكريم أول مصدر وأصدق رسالة عن نعت الرسول صلى الله عليه وسلم وصفاته، وعن تعظيم شأنه وقدره، وكل آية من آياته وجملة من جمله تدل على عظيم قدر المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عند الله تعالى. ولنقتصر من ذلك على ما يأتي:

أولا: تزكيته تعالى لحبيبه صلى الله عليه وسلم؛ حيث زكاه سبحانه وتعالى في شأنه كله، زكاه في خُلُقه فقال:﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍۖ﴾[2]، وهذا التعبير البليغ ليس بعـــــده أبلغ منــــــه فـــــــي مــــــدح الرسول صلى الله عليه وسلم بمكارم الأخـــــلاق. وزكاه فيما حمل مــــــن الخير للإنسانية فقـــــــال: ﴿مَا ضَلَّ صَٰحِبُكُمْ وَمَا غَو۪ىٰ وَمَا يَنطِقُ عَنِ اِ۬لْهَو۪ىٰٓ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوح۪ىٰۖ﴾[3].

وزكـــــــى فؤاده بقوله: ﴿مَا كَذَبَ اَ۬لْفُؤَادُ مَا ر۪أ۪ىٰٓۖ﴾[4].

وزكـــــى بصــــــره فقــــــال: ﴿مَا زَاغَ اَ۬لْبَصَـرُ وَمَا طَغ۪ىٰۖ﴾[5].

وزكـــــــى أمــــــــره ونهيـــــــه فقـــــــــال: ﴿وَمَآ ءَات۪يٰكُمُ الرَّسُولُ فَخُــــــــذُوهُ وَمَا نَه۪يٰكُـــــــمْ عَنْهُ فَانتَهُـــــــواْۖ﴾[6].

إلى غيرها مـــــــن الآيات التي تبين حقيقةَ وحـــــــــالَ الرســـــــول صلى الله عليه وسلم ومقامَــــــه عنـــــــد ربه.

لَوْ نَاسَبَتْ قَدْرَهُ آيَاتُهُ عِظَماً…أَحْيَا اسْمُهُ حِينَ يُدْعَى دَارِسَ الرِّمَمِ

ثانيا: تعظيمه تعالى لشأن نبيه صلى الله عليه وسلم؛ بمناداته له باسم الرسالة والنبوة، فقال جل جلاله: ﴿يَآ أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يُحْزِنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾[7]، وقال عز من قائل: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَّبِّكَ﴾[8]، وقال عز وجل: ﴿يَٰٓأَيُّهَا‏ اَ۬لنَّبِےٓءُ ا۪تَّقِ اِ۬للَّهَ وَلَا تُطِعِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَ وَالْمُنَٰفِقِينَ﴾[9].

بينما نادى باقي الأنبياء في القرآن الكريم بأسمائهم؛ كقوله تعالى: ﴿يَٰٓـَٔادَمُ ا۟سْكُنَ اَنتَ وَزَوْجُكَ اَ۬لْجَنَّةَ﴾[10]، وقوله سبحانه: ﴿يَٰنُوحُ اُ۪هْبِطْ بِسَلَٰمٍ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَۖ﴾[11]، وقوله جل وعلا: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوس۪ىٰۖ﴾[12]،

إلى غيرها من نداءات الأنبياء الواردة في كتاب الله تعالى وذلك من التميز العظيم والسبق الجليل والحظوة العظيمة.

ثالثا: إبرازه تعالى شفقة الرسول صلى الله عليه وسلم على أمته في القرآن الكريم، ورحمته بالناس أجمعين؛ كما في قوله تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثٰ۪رِهِمُۥٓ إِن لَّمْ يُومِنُواْ بِهَٰذَا اَ۬لْحَدِيثِ أَسَفاًۖ﴾[13]، وقوله جل في علاه:﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُومِنِينَۖ﴾[14]. ومعنى ﴿بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ﴾ أي: مهلك نفسك بالحسرة على عدم إيمانهم، وعلى ضلالهم المستمر، وحرصك على اتباعهم للحق. وفي ذلك تسلية للرسول ﷺ، وبيان جانب من الرحمة المحمدية وأن مهمته هي البلاغ، وتبقى الهداية والتوفيق بيد الله تعالى: ﴿مَّا عَلَى اَ۬لرَّسُولِ إِلَّا اَ۬لْبَلَٰغُۖ﴾[15].

وكذلك حملة الرسالة والمبلغون عن رب العالمين -وهم يتأسون برسول الله صلى الله عليه وسلم- ليس عليهم إلا البلاغ، والصدق في الدعوة إلى الله تعالى وتقديم النموذج بالامتثال والقدوة الحسنة في أنفسهم. كما فعل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؛ إذ كان معروفا بالصدق والأمانة، والوفاء بالعهد وحسن الخصال، والدفع بالتي هي أحسن في كل حال.

بارك الله لي ولكم في القرآن المبين، وفي حديث سيد الأولين والآخرين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اَلْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ:

الحمد لله على فضله وإحسانه، والصلاة والسلام على نبيه وأمين وحيه وبيانه، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسائر أتباعه وإخوانه.

معاشر المؤمنين والمؤمنات؛ إن من تعظيم الله تعالى لشأن نبيه ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم أنه أجمل سبحانه وتعالى الغاية من رسالته في كونه رحمة للعالمين؛ إذ يقول جل شأنه: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَۖ﴾[16].

إن القارئ لسورة الأنبياء يدرك بسهولة أن الله تعالى ذكر فيها أقواما وما حل بهم من العذاب بعد التنكر لدعوات أنبيائهم ورسلهم، فلما جاء الحديث في آخره عن خاتم الأنبياء والمرسلين، قال جل شأنه: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَۖ﴾. فظهر جليا أن الله تعالى لن يعاقب أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عقاب استئصال، كما نزل بالأقوام السابقة، وذلك بفضل الله ورحمته المهداة.

فالرسول صلى الله عليه وسلم أمان لأمته، ورحمة ظاهرة لهم في الدنيا والآخرة؛ كما قال الحق سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْۖ وَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَۖ﴾[17].

وتتجلى رحمة الله تعالى للعالمين في:

أولا: ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم وبعثته؛ فميلاده صلى الله عليه وسلم نور أنار الله بها الأرض بعد إظلامها، وأحياها بعد موتها، كما وردت في ذلك دلائل النبوة الكثيرة، المصاحبة لميلاده وبعثته صلى الله عليه وسلم، وهي التي فتحت باب السماء بنور القرآن، وأخرجت الناس من الظلمات إلى النور.
ثانيا: العقيدة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم لتحرير العباد من عبادة الأصنام الظاهرة والباطنة من هوى النفس وتزيين الشبهات والشهوات.
ثالثا: العبادات المؤمِّنة للمسلم من الزيغ والانحراف، والهادية إلى الخُلُق الحسن والمعاملة الحسنة التي هي البرهان على صدق العبادة والإخلاص فيها.
رابعا: المعاملات التي تتجلى فيها رحمة الخلق بعضهم ببعض من خلال خلق المحبة والصدق والإيثار واحترام الأنفس والأعراض والأموال.
خامسا: مكارم الأخلاق الحاملة على الآداب الحسنة والمعاشرة بالمعروف، مع الناس جميعا؛ مما يحقق للناس الحياة الطيبة المشروطة بالإيمان الصادق والعمل الصالح في كل تصرفات المسلم.
وبذلك تكون الرحمة التي بعث بها الحبيب المصطفى سارية في حياة الناس وهي التي تجعلهم مطمئنين نفسيا وعقليا وجسديا وأسريا واجتماعيا، فيسعدون ويسعدون. ويحيون حياة طيبة في الدنيا ويفوزون برضوان الله والنعيم المقيم في الجنة.

ألا فاتقوا الله -عباد الله-، وتأسوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في العبادات والمعاملات الحسنة والسلوك القويم، وأكثروا من الصلاة عليه والتسليم، فاللهم صل وسلم على سيدنا محمد في الأولين، وصل وسلم على سيدنا محمد في الآخرين، وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين.

وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين المهديين؛ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن باقي الصحابة الكرام المتخلقين بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، والمتبعين لصـراطه المستقيم حتى أتاهم اليقين، وعلى التابعين لهم في كل وقت وحين.

وانصر اللهم من وليته أمر عبادك، وجعلته ظلا وارفا على بلادك، مولانا المنصور بفضلك وإحسانك: أمير المومنين جلالة الملك محمدا السادس، نصرا تعز به الدين، وترفع به راية الإسلام والمسلمين. اللهم احفظه بحفظ كتابك، وبارك له في الصحة والعافية، وأقر عين جلالته بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، مشدود الأزر بصنوه السعيد الأمير الجليل مولاي رشيد، وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وتغمد اللهم برحمتك الواسعة، ومنتك السابغة الملكين الجليلين؛ مولانا محمدا الخامس، ومولانا الحسن الثاني، اللهم طيب ثراهما، وأكرم مثواهما في المنعم عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، واجزهما عن الأمة والوطن خير ما جزيت محسنا عن إحسانه.

اللهم انفعنا بكتابك يوم تبعث عبادك، وعرفنا بنبيك تمام المعرفة، حتى نكون على أثره في العبادة والمعاملة والسلوك، وخلقنا بأخلاقه في السر والعلانية. اللهم ارزقنا اتباعه وشفاعته، وأوردنا على حوضه، واحشرنا في زمرته، يا أرحم الراحمين يا رب العالمين.

اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

[1] – التوبة 129.

[2] – القلم 4.

[3] – النجم 2-4.

[4] – النجم 11.

[5] – النجم 17.

[6] – الحشر 7.

[7] – المائدة 43.

[8] – المائدة 69.

[9] – الأحزاب 1.

[10] – البقرة 34.

[11] – هود 48.

[12] – طه 16

[13] – الكهف 6.

[14] – الشعراء 2.

[15] – المائدة 101.

[16] – الأنبياء 106.

[17] – الأنفال 33.

Share Tweet Email
Whatsapp zaiocity

google news zaiocity

Qries
المقال التالي
حقوقيون يضعون تدهور أحياء زايو أمام العامل ومطالب بإصلاح عاجل للبنية التحتية وإنقاذ المرافق المتعثرة

حقوقيون يضعون تدهور أحياء زايو أمام العامل ومطالب بإصلاح عاجل للبنية التحتية وإنقاذ المرافق المتعثرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار مقترحة

حرائق غابات مدمرة شرق الجزائر تخلف 12 قتيلاً وعشرات المصابين
أخر الاخبار

حرائق غابات مدمرة شرق الجزائر تخلف 12 قتيلاً وعشرات المصابين

أغسطس 27, 2026
بورصة الانتخابات بالناظور.. تحول في موقف “أحرار” بوعرك، أقوضاض يسيطر على العروي وأسهم أبرشان تهوي في بني شيكر
أخر الاخبار

بورصة الانتخابات بالناظور.. تحول في موقف “أحرار” بوعرك، أقوضاض يسيطر على العروي وأسهم أبرشان تهوي في بني شيكر

أغسطس 27, 2026
نداء من قلب المهجر.. دعوة للمشاركة الواسعة في الانتخابات واختيار الكفاءات الحقيقية لخدمة الوطن -فيديو
أخر الاخبار

نداء من قلب المهجر.. دعوة للمشاركة الواسعة في الانتخابات واختيار الكفاءات الحقيقية لخدمة الوطن -فيديو

أغسطس 27, 2026
فرصة تطوع في إسبانيا لعام 2026 مع سكن مجاني .. وهذه أبرز الشروط
أخر الاخبار

فرصة تطوع في إسبانيا لعام 2026 مع سكن مجاني .. وهذه أبرز الشروط

أغسطس 27, 2026
جثة رجل مجهول داخل حجرة عجلات طائرة «العربية للطيران» القادمة من طنجة
أخر الاخبار

جثة رجل مجهول داخل حجرة عجلات طائرة «العربية للطيران» القادمة من طنجة

أغسطس 27, 2026
موجة الحر تحصد نحو 15 ألفاً و800 وفاة في ألمانيا
أخر الاخبار

موجة الحر تحصد نحو 15 ألفاً و800 وفاة في ألمانيا

أغسطس 27, 2026


تأسست سنة 2011 تهتم بأخبار مدينة زايو والريف والوطن وجاليتنا المغربية بالخارج


Tel : 0536338102 / 0668262248
Email :  zaiocity.net@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

No Result
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • وطنية ودولية
  • الجالية
  • الريف
  • الشرق
  • سبتة ومليلية
  • الرياضية
  • صوت وصورة
  • حرية التعبير
  • زايو سيتي TV
  • الأرشيف
  • اتصل بنا

© جميع الحقوق محفوظة لموقع zaiocity.net 2025

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركائنا من الشبكات الاجتماعية وشركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. موافق اقرأ أكثر
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may affect your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
n