زايوسيتي
يحمل المشهد السياسي المغربي تفاعلات متجددة تعيد تسليط الضوء على الملفات التاريخية والسيادية، حيث جاءت كلمة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، خلال الحفل الديني الذي ترأسه الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط إحياء لذكرى المولد النبوي الشريف، لتشكل امتدادا لإشارات رسمية لافتة.
واستحضر التوفيق الدور العلمي والتاريخي لمدينة سبتة وأعلامها البارزين، متوقفاً عند محطات التعبئة المرتبطة بتاريخ تحرير المدن الواقعة تحت الاحتلال الإيبيري، ومستحضراً في الآن ذاته دلالات كتاب “دلائل الخيرات” في الذاكرة المغربية.
وتكتسب هذه الإشارات أبعاداً مؤسساتية وسياسية بالغة الأهمية بحكم سياقها البروتوكولي ووقوعها أمام أمير المؤمنين، لتتكامل بذلك مع التصريحات الأخيرة لوزير العدل عبد اللطيف وهبي الذي جدد التأكيد على تمسك المملكة بحقوقها التاريخية والجغرافية في سبتة ومليلية، وهو التوجه الذي يكرس حضور المدينتين داخل السردية السيادية والخطاب الرسمي المغربي، وسط تأكيدات مستمرة على اعتماد الحوار كإطار أساسي لمعالجة الملف مستقبلاً.








