زايو سيتي
تلقى ملف محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا تطوراً مفاجئاً، بعدما أقرت شركة رعاية صحية أرجنتينية بأن فحوصات طبية استُخدمت ضمن التحقيق في وفاة النجم الراحل لا تخصه، وإنما تعود إلى والده الذي كان يحمل الاسم نفسه.
وأوضحت شركة «سويس ميديكال»، في رسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس، أن الفحوصات التي سُلّمت إلى اللجنة الطبية المكلفة بالتحقيق ظلت مسجلة عن طريق الخطأ باسم «دييغو أرماندو مارادونا»، قبل أن يتبين أنها تخص والده الراحل «دييغو سالوستيانو مارادونا»، الذي توفي سنة 2015.
واكتُشف الخطأ خلال الأسبوع الماضي من طرف محامي أحد أفراد الفريق الطبي السبعة الذين يخضعون للمحاكمة على خلفية وفاة مارادونا، ما أثار تساؤلات جديدة بشأن المعطيات الطبية التي استند إليها التحقيق خلال مراحل القضية.
وتكتسي هذه الفحوصات أهمية خاصة، بعدما شكلت حالة كليتي مارادونا محوراً أساسياً في إحدى مراحل المحاكمة، حيث قدم طبيب مختص في أمراض الكلى شهادة حول الرعاية الطبية التي كان يفترض أن يتلقاها اللاعب، مستنداً في تقييمه إلى نتائج الفحوصات التي تبين لاحقاً أنها لا تخصه.
وكان مارادونا قد توفي في نوفمبر 2020 إثر قصور في القلب ووذمة رئوية حادة، داخل منزل مستأجر بمنطقة تيغري في ضواحي بوينس آيرس، وذلك بعد نحو أسبوعين من خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية من الدماغ.
وتتهم النيابة الفريق الطبي المشرف على حالته بتقديم رعاية غير كافية خلال الفترة التي سبقت وفاته، وهي الاتهامات التي ينفيها المتهمون.
ومن المنتظر أن تستأنف المحاكمة جلساتها يوم الخميس 27 غشت الجاري، على أن تستمر إلى غاية شتنبر على الأقل، وسط ترقب لما ستكشفه التحقيقات بشأن تأثير الخطأ في الفحوصات الطبية على مسار القضية وتقييم المسؤوليات المرتبطة بوفاة مارادونا.








