زايوسيتي
في تطور سياسي لافت بإقليم الناظور، علمت «زايوسيتي» من مصادر مطلعة أن أعضاء جماعة أولاد ستوت المنتمين لحزب الاستقلال قرروا الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة من شأنها إعادة رسم جزء من الخريطة الانتخابية بالمنطقة، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات البرلمانية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.
وأكدت مصادر «زايوسيتي» أن عدد المستشارين بجماعة أولاد ستوت المنتمين إلى حزب الاستقلال يبلغ 19 عضوا، غير أن عضوا واحدا، ممثل الدائرة الانتخابية رقم 9، اختار البقاء داخل حزب الاستقلال، فيما يتجه باقي الأعضاء إلى الالتحاق رسميا بحزب الأصالة والمعاصرة.
وتأتي هذه الخطوة، وفق المعطيات التي حصلت عليها «زايوسيتي»، في سياق تداعيات أزمة التزكية داخل حزب الاستقلال بإقليم الناظور، بعدما تم منح تزكية الحزب لمحمادي توحتوح لقيادة اللائحة البرلمانية بدائرة الناظور، وهو القرار الذي لم يلقَ قبولا لدى عدد من المستشارين والمنتخبين الاستقلاليين بالإقليم.
وكانت مجموعة من الاستقلاليين بأولاد ستوت قد أبدت في وقت سابق تمسكها بترشيح رئيس الجماعة سعيد التومي، معتبرة أن منحه التزكية كان سيحظى بدعم تنظيمي وانتخابي واسع داخل المنطقة. وقد سبق أن برز اسم التومي بقوة في النقاش الداخلي حول مرشح الحزب بدائرة الناظور.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن التطورات الحالية ستقود إلى إعادة ترتيب التحالفات والتموقعات السياسية بأولاد ستوت، خصوصا أن الأعضاء الذين قرروا مغادرة حزب الاستقلال يتجهون إلى دعم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة محمد المومني خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة الناظور.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر «زايوسيتي» بأن أعضاء جماعة أولاد ستوت المعنيين بالانتقال إلى «البام» سيعقدون خلال الأيام المقبلة لقاء مع فوزي لقجع، في إطار استكمال الترتيبات المرتبطة بهذا التحول السياسي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا الالتحاق لن يقتصر على الاستحقاق البرلماني المقبل، إذ يرتقب أن يترشح هؤلاء الأعضاء رسميا باسم حزب الأصالة والمعاصرة خلال الانتخابات الجماعية المرتقبة سنة 2027، ما يجعل الخطوة ذات أبعاد تتجاوز الانتخابات التشريعية الحالية.
وفي المقابل، تشير المصادر إلى أن سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت، سينضم بدوره لحزب الأصالة والمعاصرة، في تطور يعكس حجم إعادة ترتيب الأوراق التي فرضها صراع التزكيات داخل المشهد السياسي بإقليم الناظور.
وتأتي هذه التطورات في وقت يعرف فيه الإقليم حراكا انتخابيا متسارعا، مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، وسط انتقال عدد من الوجوه والمنتخبين بين الأحزاب، في مشهد قد يجعل دائرة الناظور واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية سخونة خلال الحملة المقبلة.
وتبقى هذه المعطيات، التي أكدت مصادر «زايوسيتي» جانبا منها، في انتظار ترجمتها على أرض الواقع عبر الإعلان الرسمي عن الالتحاقات الجديدة، خصوصا أن الأيام المقبلة قد تحمل مزيدا من التحولات في خريطة التحالفات والمرشحين بإقليم الناظور.









واين هم الخمسون مستشارا الذي كان يتبجح بعم سعيد التومي أصبحوا تسعة عشرة وفي الاخير سيبقى وحده بحول الله اما عن التحاقه بالصالة و المعاصرة كان مخطط له قبل موضوع التزكية حيث سبق لقاء لرئيس الجماعة مع المومني رئيس جماعة تزضوضين حيث برء ذلك اللقاء بأنه صديق له كما أكد دعم الاخير ماديا ومعنويا في حالة ترشحه وذلك ليس غريبا على شخص سبق له ان التحق بالحركة الشعبية ثم ترجع إلى حزب الاستقلال بعد أن تلقى وعدا برئاسة الجماعة
بكل صراحة وبعيدا عن المجاملة… ومع كامل الاسف فقد حان وقت رحيل سعيد التومي
سياسي فاشل لم نرى منه سوى سياسة التسويف
جماعة اولاد ستوت ذهبت حين ذهب ميمون المرابط رحمه الله
كل ما هناك حب المناصب وحب المال إما التزكية إما نخرج من الحزب أين هي مصداقية الحزب . لا يمكن التصويت لمحبي التزكية والمناصب
متى كانت التزكية تخلق ازمة او ازمات؟ حسب فهمي الضعيف انتشار ظاهرة الترحال السياسي و عدم الانضباط لمبادئ حزب معين هما جزئين من الازمة.و بالتالي كيف يمكن منح الثقة مستقبلا لمترشح حزبي و هو لا يقدم ضمانات و لم يلتزم بشريعة التعاقد مع ناخبيه او المتعاطفين معه و لا تهمه الا مصالحه الآنية و الدليل هو ما نشاهده او نسمعه من هنا و هناك. اين هي الاخلاق الحزبية و اين هو التاطير و ما ذنب المواطن او الناخب من كل هذه الدرامات الحزبية؟ انه نضال حزبي حتى لا اقول تمرد حزبي في حلة شبه عصرية.
طيبي 45 سنة في البلدية والبرلمان، وبعد أن خسرت ثقة من وقفوا إلى جانبك ماديًا ومعنويًا، تريد اليوم أن تورّث المسار السياسي لابنتك، لأنك تعلم أن فرص فوزك أصبحت ضعيفة لو ترشحت من جديد. والسؤال: ماذا بقي من الثقة؟
من ساندك ووقف إلى جانبك من أصدقائك ساكنة زاير حتى وصلت إلى ما تريد، ومن كشف لك حقائق وفتح لك أبوابًا وساعدك في طريقك، لن ينسى كيف انتهت هذه العلاقة عندما تحققت أهدافك